وأشار أبو ريشة إلى أن " الانتصارات المتتالية التي تحققت للقوات المسلّحة في أغلب القواطع، وكذلك انتصارات قوات البيشمركَة الكردية في زمار وربيعة ومناطق أخرى في كردستان العراق، أجبرت المدعو أبوبكر البغدادي على استبدال قياداته الميدانية وإجراء تغييرات مفصلية ".
كما أكّد رئيس مؤتمر صحوة العراق، أن " التبديل شمل نقل قياداته من العراقيين إلى سوريا، واستبدال مواقعهم على الساحة العراقية بآخرين من جنسيات مختلفة ".
شك بعناصر من أصول كردية
يشار إلى أن التنظيم المتطرف بدأ ينظر " بريبة وشك مستمر " لعناصره وتحديداً ذوي الأصول الكردية وكذلك بعض المنتسبين لعشائر يقاتلها الدواعش الآن. حتى أنه احتجز ۸ أفراد من السنّة وأعدم أكراداً قال إنه حصل على معلومات تتحدثعن تعاونهم مع البيشمركة ومع القوات الحكومية، ما حدا ببعض المتابعين للتنظيمات الإرهابية إلى القول بأن التنظيم بدأ يأكل أبناءه.

المصدر:(العربية)