ونقلت تقارير عن المسؤول عسكري الذي يشغل رتبة عميد ركن في هيئة رئاسة أركان الجيش إن عدد أعضاء الفريق ۱٦ ضابطاً أميركياً وصل منهم ۷ عناصر إلى بغداد، وبدأوا بجمع معلومات وتأسيس قاعدة بيانات واسعة فضلاً عن تجنيد عراقيين محليين من أبناء العشائر والمواطنين في مناطق تواجد تنظيم داعش.

وأشار المسؤول إلى أنه من المنتظر وصول آخرين وفقاً لتسريبات حصلت عليها قوات الجيش.

وأضاف, يعمل هؤلاء " ضمن دائرة منعزلة عن الجيش الأميركي والعراقي، وقاموا بثلاثزيارات إلى مواقع خارج بغداد منذ وصولهم الأسبوع الماضي إلى العراق ".

ويصف المسؤول العراقي أعضاء الفريق بأنهم " يجيدون اللغة العربية بطلاقة، واتخذوا من مقر الحاكم المدني الأميركي السابق في العراق، بول بريمر، مقراً لهم في الجزء الجنوبي من المنطقة الخضراء، على نهر دجلة، وطلبوا من قوات الجيش المكلفة بتأمين المنطقة الخضراء عدم اعتراض الشخصيات الذين يقصدونهم في مقر تواجدهم، وتسهيل عملية دخولهم من دون استجوابهم أو تفتيشهم، كحال الداخلين إلى المنطقة الخضراء منذ إنشاء الولايات المتحدة لها في عام ۲۰۰۳ ".

وتزامن مع وصول الفريق مع كشف الضابط، عن أنّ " جهاز الاستخبارات العراقي رصد مبلغ ۲۵ مليون دولار مقابل رأس البغدادي ".

من جهة أخرى, لا يزال من أطلق النار على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مجهولا، في ظل تضارب تصريحات أعضاء فريق القوات الخاصة التابع للبحرية الأميركية الذي قتل بن لادن في مخبئه بباكستان في مايو ۲۰۱۱.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية رواية أمس الخميس نقلا عن روب أونيل - أحد العناصر السابقة بفريق العمليات الخاصة - ادعاءه بأنه أطلق الرصاصة التي أودت بحياة بن لادن في جبهته بعد أن اقتحم غرفة في منزل بن لادن في إبت آباد.

إلا أن مصدرا مقربا من عضو آخر بفريق العمليات الخاصة دحض ادعاء أونيل، وقال المصدر إن عضو الفريق أبلغه بأن الرصاصة المميتة أطلقها واحد من رجلين آخرين دخلا الغرفة قبل أونيل.

وقالت الصحيفة إن أونيل أقر بأن بن لادن تعرض لإطلاق النار من اثنين آخرين على الأقل من أعضاء الفريق منهم مات بيسونيت، وهو عضو سابق بقوة النخبة والذي ألف كتابا في عام ۲۰۱۲ عن الهجوم الذي استهدف بن لادن بعنوان " ليس يوما سهلا "، إلا أن الكتاب لم يحدد الشخص الذي أطلق النارعلى بن لادن.

وفيما تدور شكوك حول قدرة التحالف الدولي على هزيمة تنظيم " الدولة الاسلامية " الإرهابي، أقر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إرسال ۱۵۰۰ جندي إضافي إلى العراق، للمشاركة في " مهام غير قتالية "، في إطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم " الدولة الإسلامية في العراق والشام ".

وبحسب النتائج الميدانية للمعارك فان الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي حققت من الإنجازات على ارض المعركة، اكبر بكثير مما حققته الضربات الجوية لطائرات التحالف.

وذكر البيت الأبيض، في بيان الجمعة، أن هذه القوات ستشارك في مهام تدريبية، وتقديم استشارات لقوات الأمن العراقية، بما فيها قوات " البيشمركة " الكردية.

كما أكد البيت الأبيض أنه سيطلب من الكونغرس ۵. ٦ مليار دولار، لتمويل " عمليات تهدف إلى دحر وتصفية تنظيم " داعش "، بما فيها عمليات عسكرية، ضمن عملية العزم التام "، وهو الاسم الذي أطلقته الولايات المتحدة على الحرب التي تقودها ضد التنظيم المتشدد.

وذكر مدير " مكتب الإدارة والميزانية " في البيت الأبيض، شون دونوفان، في بيان أصدره الجمعة، أن الطلب يتضمن ۱. ٦ مليار دولار لإنشاء صندوق لتدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، التي تعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة العراقية، بمحاربة داعش.

وقررت الولايات المتحدة في ۱٦ أكتوبر / تشرين الأول ۲۰۱٤، إطلاق اسم " العزم التام " على العمليات العسكرية التي تشنها قوات التحالف ضد التنظيم المتشدد.

وقال رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، إن الولايات المتحدة لديها " استراتيجية للانتصار " على تنظيم داعش، مشيراً إلى أن هناك احتمالات للاستعانة بقوات برية في المعركة ضد عناصر التنظيم، في كل من سوريا والعراق.

المصدر: مسلم برس العربي +(شفق نيوز + المسلة)