شكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في كلمة عبر الشاشة خلال احياء مراسم اليوم العاشر من المحرم المشاركين على حضورهم الكبير والشجاع رغم كل التحديات والأوضاع.

وقال إن " في هذا اليوم، يوم المصاب العظيم، نقدم أسمى آيات العزاء لسيدنا محمد وسيدنا علي وسيدتنا الزهراء ولسيدنا الحسن المجتبى ولأمتنا الأطهر ولسيدنا صاحب الزمن ولمراجعنا العظماء باستشهاد الحسين ومن معه من أهلي بيته وأصحابه. أتوجه اليكم عظم الله أجوركم وتقبل الله منكم سهركم وتعبكم ومسيركم هذا وبيض الله وجهكم على هذا الحضور المميز رغم الاخطار والتحديات والمطر ".

وأضاف السيد نصر الله: " الكثيرون في العالم عندما ينظرون الى طريقة بكاؤكم لن يستوعبوا أنكم تبكون بكل هذا الاحساس إمامنا استشهد قبل ۱۳۵۰ عاماً وهنا عظمة الحسين وخلود الحسين(ع) حيثما زالت الحرقة تنتقل من جيل الى جيل ". ورأى السيد نصر الله أن " هذه المراسم وهذه الاحياءات تتعرض دائما لاعمال التفجير والقتل وما حصل بالأمس وفي احدى بلدات منطقة الاحساء في السعودية وما حصل في نيجيريا وفي باكستان يؤكد استمرار النهج العنفي الفاشل والضعيف ".

تهويد القدس والمسجد الأقصى
واشار إلى ما تتعرض له القدس من تهويد ومن المزيد من الاستيطان وبناء المساكن للمحتلين وتهجير اهلها الاصليين وما يتعرض له المسجد الاقصى بالتحديد الان، معتبراً أن " الصهاينة يستغلون ضياع العالم الاسلامي ليحققوا حلمهم ".

وقال في كلمته التلفزيونية " اليوم اذا وقف احدنا ليتحدثعن المسجد الاقصى فهو محق وهذا ليس من قبيل المبالغة، هناك خطر حقيقي وجدي على هذا المكان المقدس وهذه مسؤولية المسلمين جميعا وأكبر مصيبة وعار يلحق الامة هو أن تتعرض قبلتها الاولى لتدنيس وتهويد بل ويمكن لتدمير وازالة وعلى العلماء المسلمين والكل لموقف تاريخي كبير وحاسم ولا يجوز أيا تكون الخلافات أن تشغل الأمة عن خطر بهذا الحجم ".

التهديدات الاسرائيلية

وفي ما يتعلق بالتهديدات الاسرائيلية والحديثالمتواصل وخصوصاً بعد عدوان غزة والحديثعن حرب لبنانية ثالثة، أكد السيد نصرالله أن هذا لا ينبع من قوة بل من خوف وهم يتحدثون عن سقوط أمالهم وخوفهم، هم يتصورون أن تطور الاحداثسوف يضعف المقاومة ويشغلها عن جهوزيتها، وهم يجمعون معلومات ومعطيات ولا يعولون على ما يكتب في بعض الصحف اللبنانية ووسائل الاعلام العربية اللبنانية التي تتحدثعن أن حزب الله بدأ يصاب بالضعف وهؤلاء يمارسون حربا نفسية ويتحدثون على خلاف الواقع لكن الاسرائيليون يبنون على معطيات حقيقية.

وقال السيد نصر الله " كل ما سمعناه من بعد غزة حتى اليوم لا يضعفنا بل يكشف لنا قلق العدو، وهو عليه أن يقلق عندما يقول ضابط رفيع أن الحرب المقبلة أن حصلت مع لبنان منذ اليوم عليهم اغلاق مطار بن غوريون، وأن أقول عليكم أنكم لن تجدوا مكانا على امتداد فلسطين لا تصل اليه صواريخ المقاومة في لبنان ".

وتابع، أن " كل ما يخطر في بالكم يجب أن تحسبوا له حسابا وبالتالي ما يتحدثون به عن قلق وحسابات هذا حقيقي لكن كل ما سمعناه نضعه في دائة التعبير عن القلق الاسرائيلي وفي دائرة التهويل ونحن لا يخيفنا التهويل ".

وختم: " ما يمنع الاسرائيلي من العدوان على لبنان ومن الحرب ومن استغلال الاحداثفي سوريا هو معرفتهم أن المقاومة في لبنان عينها لم تغفل يوما عن الحدود مع فلسطين وأنها جاهزة وفاعلة وبأعلى درجات الجهوزية " مؤكداً أن المقاومة اليوم هي أقوى واشد عزما وأكثر يقيقا في مواجهة كل الاخطار وكل الحروب وهنا يجب أن نكون على دراجة عالية من الاطمئنان والثقة.

المصدر: مسلم برس العربي +(وكالات)