وسخرت الكاتبة اللبنانية زينب حاوي في مقال نشرته صحيفة الأخبار بعنوان وكالة الأناضول للأنباء… النصرة من الدور الذي تقوم به وكالة الأنباء التركية بالترويج لنشاطات التنظيمات الإرهابية وقالت “إذا أردنا معرفة آخر أخبار المجموعات الإرهابية ما لنا إلا وكالة أنباء الأناضول “معتبرة أن تلك الوكالة سحبت البساط من تحت اقدام قناة الجزيرة القطرية.

واستذكرت الكاتبة اللبنانية بأن القناة القطرية ترعرعت وبنت قاعدة شعبية لها مع صعود نجم تنظيم القاعدة الارهابي وراحت تمرر بيانات التنظيم ورسائل متزعميه بالصوت والصورة مشيرة الى أن الوكالة التركية تتابع بدقة ما يحصل في لبنان وهي على تواصل مباشر مع متزعمي تنظيم / جبهة النصرة / حيثيتجلى ذلك بالتقارير المنشورة التي تتضمن عبارات “حديثخاص” و”مصدر قيادي في النصرة” في ظل زحف المجموعات المسلحة صوب لبنان ومحاولة إيجاد موطىء قدم لها.

واستشهدت الكاتبة اللبنانية بما بثته وكالة أنباء الاناضول التركية من صور اعتبرتها حصرية حول الجنود اللبنانيين المختطفين وطريقة ترهيبهم من جانب تنظيم جبهة النصرة الارهابي.

وتابعت الكاتبة.. إنه لم يعد خافيا على أحد أن قناة الجزيرة تمثل منبر الإرهابيين الذين تدعمهم مشيخة قطر في سورية والعراق وليبيا خدمة لمشاريع الولايات المتحدة والصهيونية العالمية إذ لا يمر يوم دون أن تتكشف المزيد من الدلائل على دور هذه القناة في رعاية التنظيمات الإرهابية وتبرير جرائمها والعمل على التغطية السياسية والإعلامية لنشاطاتها.

ونقلت الكاتبة اللبنانية عن محللين ومراقبين قولهم.. إن ما تقوم به قناة الجزيرة ينسجم مع دور مشيخة قطر التي لعبت كثيرا دور الوسيط للإفراج عن رهائن احتجزتهم جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية والتي استخدمتهم كأوراق سياسية لبقائها على الساحة والتي لا يخولها الظهور فيها سوى استمرارها بتدعيم علاقاتها مع الإرهابيين وتمويلهم ومن ثم دفعهم لارتكاب جرائم اختطاف وغيرها قبل الدخول كوسيط للإفراج عنهم.

المصدر:(سوريا الآن)