وقال " يريدون منها أن توضح استراتيجية لمحاربة الجماعة التي تهدد كل هياكل الاستقرار حتى الحدود ".

وبحسب اجناتيوس، في مقاله الذي تابعته " المسلة " في " واشنطن بوست " فان القلق تراكم، في ظل بطء الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البدء في تطبيق خطته بإضعاف(داعش) والقضاء عليه. وكان من المؤلم الاستماع لأحد شيوخ القبائل بالعراق يقول، إن بلدته الواقعة على نهر الفرات قدم تم اجتياحها لأن الولايات المتحدة لم تقدم خطة لإعادة إمداد الحلفاء القبليين ".

ويقول إجناتيوس، إنه سمع المسئولين الأمريكيين يتحدثون عن مزيد من التفاصيل لخطتهم، فالاستراتيجية تعتمد على كثير من الاحتمالات، وهي بالتأكيد عمل لم يكتمل بعد، كما اعترف أحد المسئولين صراحة. كما أنه يتطلب صبرا.

ويؤكد اجناتيوس أن " العمليات الكبيرة التي تنطوي على مخاطر مثل استعادة مدينة الموصل أمامها عدة أشهر، إلا أن الخيارات زادت مع تقدم القوات العراقية نحو استعادة السيطرة على مصفاة بيجي النفطية الاستراتيجية ومهاجمة القوات الكردية للارهابيين في زومار، شرق العراق ".

ويعتقد القادة العسكريون أنه مع قيام القوات المدعومة أمريكيا بالهجوم سيواجه المتطرفون خيارات صعبة، فبإمكانهم أن يقاتلوا ويخاطروا بخسائر فادحة، ويتراجعوا. وكل هذا يؤدى على إبطاء زخمهم.

الى ذلك نقلت الصحف البريطانية، عن مصدر عسكري، نشر جنود مسلحين في المواقع السياحية الشهيرة في قلب المنطقة الحكومية بوسط لندن في اجراء احترازي بعد ان هاجم مسلح متطرف البرلمان الكندي الاسبوع الماضي.

وقال المصدر إن " قرار نشر القوات عند مدخل استعراض تغيير الحرس في شارع وايتهول بلندن ليس الدافع ورائه خطر محدد وانما ليكون قوة ردع مرئية ".

وتتجمع حشود ضخمة من السياح كل يوم عند موقع تغيير الحرس الذي يبعد مسافة صغيرة عن المقر الرسمي لاقامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لمشاهدة مراسم تغيير الحرس.

وقال المصدر ان القرار اتخذه قائد عسكري محلي ردا على الاحداثفي كندا الاسبوع الماضي حيثقتل جندي يقف حراسة عند النصب التذكاري لقتلى الحروب برصاص رجل قالت الشرطة إنه اعتنق الاسلام في الاونة الاخيرة ثم توجه الى مبنى البرلمان.

وقال المصدر إن قوة شرطة العاصمة لندن هي المسؤولة عن الامن في شوارعها وإنه تم نشر الجنود المسلحين في الاماكن السياحية.

المصدر:(المسلة)