وقالت الصحيفة في تقريرها: " قام المتشددين من داعش بفصل العذراوات عن بقية النسوة اللواتي تم احتجازهن لغرض وحيد وهو تقديمهم كجائزة إلى مسلحي داعش الذين يشاركون بالقتال في الخطوط الأمامية ".
و نقلت معلومات الصحيفة عن مجموعة مناهضة لداعش تطلق على نفسها اسم " الرقة تذبح بصمت " و التي سربت عن القيادي في التنظيم إن مسلحي التنظيم قاموا بجمع النساء المخطوفات من الأقلية الإيزيدية و فرقوا بين العذارى و بقية النساء لأن مقاتلي التنظيم يفضلون العذروات على غيرهن من المتزوجات و الحوامل.
وأكدت ال " كرستيان بوست " أنه و حالما يحصل المسلح على فتاته، فأنه يقوم بإجبارها على اعتناق الإسلام قبل تزوجها، و حين ينتهي من " زوجته " يطلقها ليتزوجها مقاتل آخر. و قال المصدر أيضاً: " بعض الفتيات تم جلبهن إلى الرقة لتقديمهن كهدايا إلى قادة داعش هناك، و حاول هؤلاء القادة منع وسائل الإعلام و العامة من معرفة ممارساتهم الجنسية وأمر بيع العبيد، و لأن جلب الفتيات إلى الرقة لم يعجب قادة التنظيم في المدينة لذا أمروا بإبقاء عبيدهم في البلدات النائية من الريف السوري ".
وقال المصدر: " إن الدائرة المقربة من قادة داعش، كانت حريصة على أن هذه المسألة وأنه لا ينبغي أن تعرف من قبل المدنيين قدر الإمكان ".
وعلى الرغم من محاولة قادة داعش إخفاء حقيقة شحنهم ل " عبيد الجنس " من و إلى الرقة، إلا أنه تم الكشف عن هذه الممارسات على نطاق واسع، وكان تقرير للأمم المتحدة قد ذكر في وقت سابق من هذا الشهر أن مقابلات عدة مع شهود عيان تؤكد أنه تم نقل أكثر من ۱۵۰ مسيحية و إيزيدية إلى الرقة في ۵ آب / أغسطس ليتم بيعها كرقيق جنس.
وختمت الصحيفة الأمريكية مقالها بالقول: " على الرغم من أن المصدر التابع لداعش قال أن مقاتلي داعش فصلوا العذارى عن بقية النساء و أن الأمهات و المتزوجات لم يتم استخدامهم كعبيد للممارسة الجنس إلا أن فتاة يزيدية تبلغ من العمر ۱۵ عاماً قالت وهي تروي تجربتها أن المسلحون استخدموا النساء و الأمهات كعبيد جنس و كانوا يلجئون إلى عدم تصديق أن هناك امرأة متزوجة دون وجود دليل أو وسيلة لإثبات ذلك.

المصدر:(قناة العالم)