أصبح الخلافات بين الأوساط الداعشية أكثر حدة مع تزايد الإنقسام في داخل ما يسمي «شورى الخلافة» بين أبو مسلم التركماني و عبدالله المشهداني المعروف ميدانياً بأبوقاسم.

فيعتبر التركماني جماعة الإخوان، تنظيماً يمكن التعامل معها علي رغم ما أعتبروه قادة داعش بال «الخيانات» و لايجب طرده من طاولة المباحثات الداعشية.

فالمشهداني و البغدادي يومنان بأن جماعة الإخوان خرجت عن الإسلام بعدم مبايعة الخليفة الإسلامي و سيعتمد الدولة كيفية التعامل مع الجماعة، بكيفية تعامل المنتسبين لجماعة الإخوان في دولاً عربياً و اسلامياً كمصر، سوريا، تونس و تركيا مع التنظيم.

غير أن التنظيم يعتبر عدم مبايعة البغدادي خروجاً عن الدين الحنيف. وقد تزايد حدة الصراعات علي طريقة التعامل مع الإخوان مابين مرتزقة داعش ما أدي الي وقوع إطلاق نار كثيف مابينهم و مقتل عدداً منهم في صراعاتٍ داخليةٍ فريدة النوع نظراً الي انخراط الكثير من الإخوان المسلمين في التنظيم بعد ترك أوطانهم.