وقال عباس عراقجي، نائب ظريف، إن لقاء الأخير آشتون هدفه «تحديد شروط متابعة المحادثات» بين ايران والدول الست(الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، عشية اجتماع بين الجانبين غداً، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال عراقجي إن «الاختلافات جدية» بين الطرفين، لكنه أعرب عن «أمل بتحقيق تقدّم، بعد المشاورات التي أجريناها مع الأميركيين والروس والصينيين».

واستبعد أن تتيح محادثات نيويورك، التوصل إلى اتفاق نهائي يطوي الملف النووي الإيراني، «لأن الخلافات ما زالت كثيرة».

وأعلن البيت الأبيض أن برنامج الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك، «لا يتضمن» لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني.

وكان الرئيسان تحدّثا هاتفياً في ختام الجمعية العامة العام الماضي، في خطوة اعتُبرت سابقة بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة عام ۱۹۷۹.

إلى ذلك، رجّح بهروز كمالوندي، الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، أن تبدأ بلاده في السنة الإيرانية التي تنتهي في آذار(مارس) المقبل، تشييد مفاعلين نوويين آخرين في محطة «بوشهر» جنوب البلاد، بمساعدة روسيا.

وأشار إلى أن كل مفاعل ستكون قوته ألف ميغاواط، وسيكون مجهزاً بمعمل لتحلية المياه.

وأضاف أن المفاعلين سيكونان «اكثر تطوراً وتجهيزاً» من المفاعل الأول في «بوشهر»، مرجحاً إنجاز تشييدهما خلال ۵-۷ سنوات.

في غضون ذلك، قال قائد «الحرس الثوري» اللواء محمد علي جعفري إن «الحرس يعتبر ان من واجبه الدفاع عن الشعوب التي تعاني ظلم أميركا وإسرائيل، ودعمها» من خلال «نقل التكنولوجيا التي تعتبر اهم من نقل السلاح».

وأشار إلى أن مهمة «فيلق القدس» التابع ل «الحرس»، هو «الخارج ودعم الحركات الإسلامية وتعزيز الثورة(الإيرانية) ودعم مقاومة المظلومين في العالم»، معدّداً لبنان وسورية والعراق.

ولفت إلى أن «فيلق القدس» قدّم «دعماً فكرياً وتدريبياً لشعوب مستضعفة في المنطقة».

المصدر:(صحيفة الحياة)