تراقب اسرائيل باهتمام كبير ما يجري داخل المناطق السورية من هضبة الجولان وتتابع عيون اسرائيل ما تقوم به المجموعات الارهابية التي تمدهم مشيخة قطر والسعودية وتركيا بالمال والسلاح، في تعاون ملفت بعد حديثطوال الشهور الاخيرة عن حالة من التوتر المتصاعد تعيشها العلاقات بين المحور القطري التركي والمحور السعودي.

وتقول دوائر سياسية ل(المنار) أن اسرائيل تأمل في أن يتعزز تواجد الارهابيين في منطقة القنيطرة، ومواصلة اعتداءاتهم ضد مقرات ومواقع الجيش السوري هناك، واشارت الدوائر الى أن اسرائيل قصفت أكثر من مرة مقرات عسكرية سورية بحجة تعرض الاراضي التي تحتلها اسرائيل في الجولان لنيران من مواقع تابعة للجيش السوري، وهي " كليشيه " اعتادت اسرائيل استخدامها خلال سنوات الأزمة السورية المستمرة عند تدخلها لتقديم الدعم العاجل للعصابات الارهابية التي تقاتل الدولة السورية.
وتتمنى اسرائيل أن ينجح الارهابيون في المنطقة وبعد مسلسل الرعب الذي عاشه أفراد قوة المراقبين الدوليين من احكام سيطرتهم على كامل القنيطرة، حتى تبدأ اسرائيل وتحت غطاء " الذعر " من التنظيمات الارهابية والخوف على أمنها في اقامة شريط آمن داخل المناطق السورية.
وكشفت الدوائر أن المجموعات الارهابية تقاتل القوات السورية من داخل الاراضي التي تحتلها اسرائيل في الجولان، حيثتسمح قوات الاحتلال الاسرائيلي لافراد هذه المجموعات عندما تتعرض لقصف الجيش السوري بالتراجع والاختباء داخل الاراضي التي تحتلها تل أبيب، ولهذا السبب كانت قوات سورية في بعض المرات تطلق قذائفها باتجاه مواقع تابعة للجيش الاسرائيلي تلجا اليها المجموعات الارهابية.
ونقلت الدوائر عن مراقبين دوليين أن اسرائيل تقدم المساندة للارهابيين الذين يقاتلون الجيش السوري، وتقوم بقصف لمواقع عسكرية سورية محصنة لتسهيل المهام الارهابية للعصابات الاجرامية.
المصدر:(المنار فلسطين)