وصف ثلاثة مثقفين إسرائيليين تل أبيب بأنها أصبحت في العام ۲۰۱٤ أسوأ من تنظيم «داعش» بعد أن أصبحت أكثر دموية ووحشية، وقالوا إنها تحولت الى «دولة فاشية»، متفقين على أن الأحوال ستزداد سوءاً، كما أنها تتجه بعنصريتها لتدمير ذاتها بأيديها.
وكانت رئيسة حزب «ميرتس» زهافا غالؤون قالت نهاية الأسبوع الماضي إن الإسرائيليين تحولوا الى مجتمع متوحش، فيما ذهب رئيس الشاباك الأسبق عامي أيلون في ندوة تمت بتل أبيب الى القول إن إسرائيل بحاجة ماسة لتغيير روايتها التاريخية والاعتراف بما قامت به في نكبة ٤۸ كي تساهم في التصالح مع الفلسطينيين وإلا فلن تبقى مستقبلاً.
يرى المحامي أفيغدور فيلدمان أن الإسرائيليين مجتمع مغلق، رأسمالي، مادي، يعيش مع الإنكار، يضعف ويتسع فيه الجهل بالتدريج، ويقول إن مثل هذا المجتمع سيزول.
ولا يستغرب فيلدمان ما جرى في الحرب الأخيرة على غزة، موضحاً أن إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ ۱۹٦۷ لأنها تخلو من الإبداع والتجديد وتشهد أجيالا جديدة جاهلة، سطحية وتلهثوراء الحياة الاستهلاكية.
ويتابع: «هذا جيل سيضيع ومجتمع سيزداد ضعفه، وربما هناك من يفرح لذلك أو ينتظره»، لكن فيلدمان كمراقبين آخرين لا يؤسس رؤيته النقدية على قراءة الوضع الراهن فقط فيعود بها للمربع الأول، لافتاً الى أن بدايات المشكلة تكمن في۱۹٤۸

المصدر:(القدس العربي)