وقع مهاجم المنتخب الوطني، المعتزل عن اللعب الدولي، عماد محمد عقداً مع نادي الزوراء بلغت قيمته دينارا واحدا، وهو اقل من سنت اميركي، وهو أقل عقد في العالم. وقال النادي اعترافا بالجميل ووفاء للخدمات التي قدمها له نادي الزوراء العراقي أقدم اللاعب عماد محمد(۳۲ عاما)، على توقيع عقد مع فريقه الأم من أجل اللعب مع الفريق في الموسم الحالي بمبلغ رمزي قيمته دينار عراقي واحد وهو اقل من سنت اميركي(الدولار الواحد ب ۱۲۰۰ دينار عراقي)، وهذا ما اثنى عليه الكثير من أهل الكرة العراقية والإعلاميين، مؤكدين ان عماد محمد بهذا العمل(ضرب مثالاً رائعاً لوفائه لناديه الذي قدمه للشهرة والنجومية)، ومشيرين إلى أن(هذه الخطوة درسا لبقية اللاعبين الذين يبيعون انديتهم من اجل المادة بعيداً عن مفردة الولاء والوفاء). وأكد عماد انه ينتظر ان يعود فريق الزوراء من المعسكر التدريبي الذي يقيمه في تركيا استعداداً لمنافسات الدوري العراقي الذي سينطق مطلع الشهر المقبل من اجل المشاركة في تدريباته تحضيراً للمباريات التي يخوضها الفريق. وكان عماد، الذي يطلق عليه الجمهور العراقي لقب العمدة، قد أكد أكثر من مرة أنه لن يلعب لغير الزوراء، وانه سيقود النوارس إلى ما يستحقه الفريق على الرغم من الظروف التي يمر بها. واللاعب عماد محمد رضا، واحد من المهاجمين المرموقين الذين انجبتهم الملاعب العراقية، وهو من مواليد ۲٤ تموز / يوليو۱۹۸۲ في كربلاء التي بدأ فيها لعب كرة القدم قبل ان تبد مسيرته الكروية الحقيقية مع نادي الزوراء في عام ۱۹۹۸، ولعب معه حتى عام ۲۰۰۲، وفي موسم ۲۰۰۲/۲۰۰۳ إنتقل إلى نادي الغرافة القطري، لكنه عاد في موسم ۲۰۰۳/۲۰۰٤ إلى نادي الزوراء، وفي موسم ۲۰۰٤ / ۲۰۰۵ إنتقل إلى نادي الوكرة القطري، ولعب معه ۳۰ مباراة سجل خلالها ۱۱ هدفا، و في موسم ۲۰۰۵/۲۰۰٦ إنتقل إلى نادي فولاد الإيراني، ولعب معه ۱٤ مباراة و سجل ۸ أهدافا، و منذ عام ۲۰۰٦ وهو يلعب مع نادي سيباهان أصفهان الإيراني الذي سجل له عشرات الاهداف ونال اكثر من مرة لقب هداف الدوري الايراني، قبل ان يعود الى فريق الزوراء الذي تعرض معه الى اصابة ابعدته عن الملاعب لبعض الوقت. وبدأ عماد محمد شهرته خلال بطولة آسيا للشباب سنة ۲۰۰۰، التي فاز بها العراق، وسجل فيها أربعة أهداف بما في ذلك هدفين في المباراة النهائية ضد اليابان، ومن ثم مشاركته في نهائيات كأس العالم للشباب في الأرجنتين عام ۲۰۰۱ وسطوع نجمه بعد تسجيله هدفا في مرمى البرازيل، كما أثبت جدارة مع الاولمبي العراقي الذي احرز المركز الرابع في اولمبياد اثينا عام ۲۰۰٤، بعد أن فتح الفوز على البرتغال بنتيجة ٤ – ۲ ساعد في تمهيد الطريق الى دور الثمانية، كما سجل عماد هدف المباراة الوحيد في مباراة ربع النهائي ضد استراليا. وبدأت رحلته المميزة مع المنتخب حتى اعتزاله اللعب الدولي بعد اشكالات حصلت مع المدرب زيكو الذي اراد تجديد عناصر الفريق.