المصطلح الجديد الذي يتم تداوله حاليا في أروقة قنوات التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول التي دخلت الائتلاف الامريكي في مساعي واشنطن لاعادة رسم خارطة جديدة للعالم العربي، هو ما يسمى ب " الجيش السوري الجديد " الذي يرى الائتلاف الجديد بأنه سيملأ الفراغ الذي ستتركه الهجمات الجوية والتدخل البري داخل الاراضي السورية، هذا في حال نجحت واشنطن وحلفاؤها وأدواتها في عدوانها المرتقب، تحت غطاء محاربة " داعش ".

دوائر سياسية ذكرت ل(المنار) أن المصطلح المذكور هو من صنع سعودي، وبضاعة جديدة، بعد أن ثبت فساد كل البضائع السابقة، التي حاولت عائلة آل سعود تسويقها تحت هذا المسمى أو ذاك.
المصدر(المنار فلسطين)