أفادت قناة " سكاي نيوز "، ان " مقاتلات إيرانية تجبر طائرة ركاب تحمل نحو ۱۰۰ أميركي على الهبوط في ايران ".

ونقلت معلومات صحافية عن مسؤول أميركي توضيحه أن الطائرة كانت متجهة من أفغانستان إلى دبي، إلا أن المراقبين الجويين الإيرانيين طلبوا منها العودة إلى أفغانستان واعتماد خط الطيران الصحيح، ولكن قبطان الطائرة أجاب بعدم توفر كمية الفيول الكافية للعودة إلى أفغانستان فطلب منه الهبوط في إيران، في حين نفى مسؤولين أخرين هذا الخبر مؤكدين أنها حطت بملء أرادتها في الأراضي الإيرانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الطائرة التي هبطت في ايران لم يجبرها الجيش الإيراني على ذلك لكن طلب منها الهبوط بسبب مسألة بيروقراطية.

وأفادت وكالة رويترز نقلا عن الخارجية الأميركية، ان " مسألة الطائرة الاميركية المستأجرة تم حلها فيما يبدو ويؤمل أن تقلع قريبا ".

وكانت مصادر مطلعة قد اعلنت ان الطائرة ومن خلال مرافقة طائرات عسكرية ايرانية قد هبطت في القاعدة الجوية التاسعة في بندر عباس جنوبي ايران.
وكانت صحيفة واشنطن بوست الاميركية اعلنت ان طائرة لقوات التحالف في افغانستان اضطرت للهبوط في مطار بندر عباس.
وقالت الصحيفة ان الطائرة مملوكة لشركة ˈفلاي دبيˈ واستاجرتها قوات التحالف في افغانستان وعلى متنها ۱۰۰ من القوات الاميركية واقلعت من قاعدة بغرام متجهة نحو دبي.
وتابعت ان المقاتلات الايرانية قد طاردت الطائرة وطالبتها بمغادرة الاجواء الايرانية الا انه بعد اعلان قبطان الطائرة بشان عدم امتلاكها الوقود الكافي اضطرت الطائرة للهبوط في مطار بندرعباس.
وافادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول اميركي ان هبوط هذه الطائرة في ايران ليس قضية مثيرة للقلق وانه ناتج عن مشكلة ادارية او فنية وستسوي قريبا.
وكان متحدثباسم السفارة الاماراتية في واشنطن قد اكد الخبر الا انه قال انه لايملك مزيدا من المعلومات في هذا المجال.