وأوضح عراقجي الذي يزور فرنسا للقاء المسؤولين الكبار فيها للبحثفي إمكانية حل الأزمة النووية قبل انتهاء المهلة، " أننا متفائلون إزاء التوصل إلي إتفاق دولي حول برنامج إيران النووي قبل وصول المهلة المحددة له في ٢٤ نوفمبر الحالي ".

وتابع عراقجي أن " الخبر الذي يسرنا هو أن كلا الجانبين يتحملان مسؤولياتهما للوصول إلي هذا الإتفاق "، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لكي لا يكون اتفاق جنيف حبر على ورق فقط.

وأضاف أن " طهران ستبقى متمسكة بطاولة الحوار حتى الدقيقة الأخيرة "، واصفاً مفاوضات نيويورك المقبلة ب " الهامة للغاية " لأنها " ستقدم لنا صورة واضحة إن كنا سنتوصل إلى الاتفاق خلال المدة المحددة أم لا ".

وتستأنف طهران والدول ١ + ٥ المفاوضات النووية خلال الشهر الجاري على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن تم الاتفاق في يوليو / تموز الماضي على تمديد المفاوضات حتى الرابع والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

وفيما يتعلق بالعقوبات الجديدة التي فرضت واشنطن الجمعة الماضية على عدد من الشركات ورجال الأعمال الإيرانيين، رأى عراقجي أن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة الماضية على بلاده بأنها تتناقض مع مبدأ إتفاق جنيف النووي الذي يمهد للوصول إلى تسوية شاملة للملف النووي.