أكد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن تنظيم ما يسمى “دولة العراق والشام” الإرهابي” داعش” حالة إسرائيلية في أهدافها مشيرا إلى أنه ليس من المصادفة أن يكون “داعمو هذا التنظيم الإرهابي الدوليون والإقليميون والمحليون هم أنصار المشروع الإسرائيلي المبني على إنهاء المقاومة وتشريع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة علاقات طبيعية معها”.

وقال الشيخ قاسم خلال استقباله وفدا من الأطباء المتطوعين الأتراك برفقة رئيس تجمع الأطباء في لبنان الدكتور غسان جعفر والذين سيكونون في عداد وفد طبي لمساعدة أهل غزة.. ” لقد أعلنت أمريكا بأن تنظيم “داعش” الإرهابي تخطى حدوده عندما لامس مصالح أمريكا وأعلنت دول إقليمية عداءها ل” داعش” عندما أصبح خطره على أبوابها وداخل بلدانها، كل هذا لا يلغي مسؤولية هؤلاء في الدعم والتمويل والرعاية للوحش الذي فلت من عقالهم”.

وأوضح أن ” أمريكا تريد احتواء تنظيم “داعش” الإرهابي لا القضاء عليه فهي لا زالت تراه مكملا لمشروعها الإسرائيلي وبعض دول الإقليم تسهل المرور والدعم وتشتري النفط وتساهم في تدمير سورية كجزء من مشروعها الأصلي”.

وأضاف إن “الحقيقة واضحة المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري واحد واستشعار حزب الله للخطر التكفيري من بوابة سورية أعاق مشروع “داعش” وحمى لبنان من امتداداته وتوسعه” مؤكدا أن خطر هذا التنظيم الإرهابي يشمل الجميع.

وتابع قاسم إن رعاة هذا التنظيم الإرهابي “يتنصلون من لوثته وببغاءات السياسة ضائعون ولكن الصورة واضحة أمامنا وبأقدام ثابتة مصحوبة بالحد من الخطر التكفيري وفضحه وسقوط منطق التبريريين الذين قلبوا الموجة إلى اتهام غيرهم وهذا ما لا ينفعهم”.

ودعا قاسم المصدومين من انكسار التكفيريين إلى الكف عن الرهان على مشاريع خاسرة.

من جانب آخر أكد قاسم أن المقاومة الفلسطينية اثبتت مرة جديدة أنها قادرة على صنع نصرها وحماية أرضها وشعبها لافتا إلى أن تناغم المقاومة في فلسطين ولبنان في شهر تموز لمواجهة عدو واحد وإنجاز حقيقة واحدة هو توجيه ضربة مؤلمة للمشروع الإسرائيلي على طريق التحرير.