كشف مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه والمنسق القضائي اللبناني مع الجانب الليبي القاضي حسن الشامي، أنّ هناك موقوفين ليبيين برتبة لواء وعميد على ذمة التحقيق في قضيّة الإمام الصدر ورفيقيه، مؤكداً أنّ المستفيدين في هذه الجريمة كثر، والفاعل واحد هو معمر القذافي، " ونحن نلاحق كل المتورطين داخل ليبيا وخارجها ".

وأشاد القاضي الشامي بمذكّرة التفاهم الموقّعة بين لبنان وليبيا، والتي اعترف فيها الجانب الليبي بأن جريمة الخطف وقعت على الأراضي الليبية، ومن قبل نظام معمر القذافي، مشيراً إلى وجود نقاط مهمّة في هذه المذكّرة منها السماح للمنسق القضائي اللبناني حضور التحقيقات التي يجريها الجانب الليبي.

وقال الشامي إنّ " غايتنا هي تحرير الإمام الصدر ورفيقيه، ونحن نبذل الجهود ونعد ببذل المزيد، ونحن أمام عمل أمني وقضائي دقيق، ولا أساس لكل الكلام الذي يقال عن وجود سرية على أحد، وعندما نصل إلى نتيجة معيّنة نتحدثعنها بينما الخيوط في التحقيق، فهي سرية لضرورات القضيّة ".

ونفى القاضي الشامي كل الأخبار والشائعات التي تحدثت عن وجود دليل على حصول اغتيال للصدر ورفيقيه، وقال: " على العكس تماماً لدينا معلومات غير مؤكّدة نعمل عليها وتقول إن الإمام الصدر ورفيقيه كانوا لا يزالون في سجن " سبها " لغاية شهر شباط ۲۰۱۱.