وجاء هذا التهديد الواضح والصريح على مواقفه على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، حيثقالت " داعش " في بيان نشرته على الإنترنت أمس الأحد، إنه " بعد الفتوحات الأخيرة التي حققتها داعش وسقوط جبهة النصرة.. ما كان من هؤلاء إلا التحرك بالهجوم على مجاهدي الدولة، ووصفهم بالخوارج، والوشاية على أهل العلم والشباب المناصرين للجهاد لأجهزة الأمن حتى تم سجنهم ".
وحمَّلت جماعة داعش كلا من الشيخ ناصر العمر، والداعية عبد العزيز الطريفي، والشيخ عدنان العرعور، والداعية عبد العزيز الفوزان، ومحمد الهبدان، وحمد الجمعة، وموسى الغنامي؛ مسؤولية القبض على بعض عناصره، من قبل مباحثأمن الدولة السعودي.
من جانبهم، أطلق نشطاء هاشتاقاً حمل اسم " داعش تهدد بقتل العمر والطريفي والفوزان "، شاركوا فيه بمئات التغريدات التي هاجمت فيه بيان هذه الجماعة الإرهابية.
وقال أحد المغردين: " لا توجد حلول عند داعش إلا القتل حتى مع المتطرفين الذين ينطلقون من نفس المبادئ التي تنطلق منها ".
وكانت " داعش " قد أطلقت عدة هاشتاقات على تويتر، اتهم خلالها شيوخاً بالوشاية على عملائه في بلدة " تمير "، والإيقاع بعدد كبير من المغرر بهم المناصرين له داخل المملكة.
وكان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قد حذر في خطاباته الأخيرة من خطر جماعة " داعش " واتهمها بصفة " الخوارج " وطالب رجال الدين في المملكة بالتصدي لفكر هذه الجماعة الارهابية وتبصير الشباب بأخطارها ووصف بعضهم بالكسل.
وكان الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية والشيخ عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي الشريف، ضمن مجموعة قليلة تجاوبت مع نداء الملك السعودي، بينما التزم رجال دين آخرون مثل سليمان العودة، وسفر الحوالي، ومحمد العريفي الصمت المطبق.