افاد مواقع إخبارية انه بموازاة ذلك، أكد محمد النمر، شقيق الشيخ النمر، أن قضية الأخير تمثّل جزءاً من الصراع من أجل الحقوق، وهو يُشكّل عنوانا للناس الذين يطالبون بالحقوق والاصلاحات في المملكة، وبالذات المطالبة بالغاء التمييز الطائفي.

واعتبر محمد النمر في تصريحات إعلامية أن الجهات الحكومية في المملكة تحاول إرسال رسالة للناس من خلال محاكمة الشيخ النمر لتمنعهم من المطالبة بالاصلاحات والحقوق.

وأشار إلى أن القاضي لم يعطِ مسوغات مقنعة خلال الجلسة الماضية لعدم حضور الفرقة التي ألقت القبض على الشيخ النمر، في الوقت الذي كان قد أمر بإحضارها، إلا أن الإدعاء العام رفض ذلك.

ويشهد عدد من الدول فعاليات متضامنة مع الشيخ النمر. وفي هذا السياق، دعت جمعية العمل الإسلامي البحريني - أمل جماهير الثورة وشعب البحرين للمشاركة بالأمسية الدعائية لخلاص الشيخ النمر ومعتقلي القطيف والبحرين، وذلك في بلدة المعامير.

وفي بريطانيا، خرج جمع من أبناء الجاليتين العربية والإسلامية أمس في مسيرة إحتجاجية انطلقت من أمام مقر السفارة السعودية وسط لندن وانتهت عند السفارة الأمريكية.

المحتجون رفعوا الشعارات المنددة بنظام حكم آل سعود وبسياساته القمعية وبدعمه للتنظيمات الإرهابية التي شوهت صورة الدين الإسلامي.

كما طالب المحتجون بالإفراج عن الشيخ النمر محذرين من عواقب أي مساس بحياته.

ويؤكد المتضامون مع قضية الشيخ النمر على مواقع التواصل الإجتماعي وقوفهم الى جانبه، وتشدّد المواقف على أنه ليس رجل دين فحسب بل هو رجل حقوقي يدافع عن كل المواطنين، وتذكّر بأن الشيخ النمر لطالما رفض الطائفية وعمليات التمييز المذهبي.

وتوحّد المتضامون يوم الجمعة الفائت حول هاشتاغ " جمعة الفرج "، ودعوا الجماهير إلى تكثيف الدعوات للإفراج عن الشيخ النمر وكل المعتقلين.

كما دعت التغريدات إلى توسيع حملات التضامن مع الشيخ النمر رغم كل التهديدات التي تمارسها السلطات في المملكة، معتبرين أن قضية النمر هي قضية كبرى وستتهاوى على إثرها عروش الظلمة.

كذلك انتقد الناشطون تعامل وسائل الإعلام الرسمية مع قضية الشيخ النمر، ورأوا أن النمر يمثّل منهجاً وفكراً ولا يمكن تغييبه بالاعتقال والمحاكمات.