أكدت دوائر سياسية واسعة الاطلاع ل(المنار) أن العائلة السعودية المعروفة بولائها لاسرائيل والغرب وعدائها لقضايا الأمة العربية والاسلامية ورعايتها للارهاب، طرحت مشروعا ينص على تشكيل قوة عربية مشتركة، قد يتم توسيعها لتشمل قوات من دول اسلامية لمحاربة العصابات الارهابية في سوريا والعراق، و “توفير الاجواء” المناسبة لخلق حالة من الاستقرار السياسي والأمني في سوريا، والدفع باتجاه تطبيق “خارطة طريق” تعيد تشكيل المشهد السياسي في دمشق.

وقالت الدوائر أن هذه القوة المشتركة ستكون تحت غطاء جوي غربي وأمريكي على وجه التحديد لتحقيق أهدافها، وأشارت المصادر الى أن فرنسا من أبرز شركاء العائلة السعودية في مشروعها الجديد، وهناك محاولات لتمرير هذا المشروع في العديد من العواصم الغربية وحتى في مجلس الأمن لدعم التدخل العربي بقرار دولي من الامم المتحدة واسلامي من منظمة التعاون الاسلامي وعربي من جامعة الدول العربية.