أفاد مصدر مطلع في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن مسلحي " داعش " سيطروا على سد الموصل بالكامل للمرة الثانية بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة، فيما اكد انه قام باسر ۲۰۰ عنصر من تلك القوات.

وقال المصدر إن " اشتباكات عنيفة اندلعت، في وقت متقدم من ليل أمس واستمرت حتى فجر اليوم، بين مسلحي داعش وقوات البيشمركة في منطقة سد الموصل(۵۰ كم شمال المدينة)، أسفرت عن سيطرة المسلحين على السد بالكامل ".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن " مسلحي داعش أعلنوا عن اسرهم ۲۰۰ عنصر من البيشمركة خلال تلك الاشتباكات ".

وسيطرت قوات البيشمركة في(۱۷ آب ۲۰۱٤)، على سد الموصل بشكل كامل، بعد ۱۰ ايام من انتشار إرهابيي " داعش " فيه. ويقع سد الموصل الذي يعتبر من اكبر سدود العراق، على مجرى نهر دجلة على بعد ۵۰ كم شمالي مدينة الموصل، وانتهت أعمال إنشائه عام ۱۹۸٦ من قبل شركة ألمانية وإيطالية التي قدرت عمره بنحو ۸۰ عاماً، ويبلغ طوله ۳.۲ كيلومتر وارتفاعه ۱۳۱ متراً، ويعد أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط.

ويعاني السد من مشكلة تآكل الأرضية التي أنشئ عليها كونها غير صالحة لإنشاء السدود عليها، ما يتطلب تقوية أسسه يوميا عبر التحشية والحقن بالكونكريت للمحافظة على جسم السد من الانهيار.