أفادت صحيفة " الأخبار " ان رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري أبلغ من يعنيهم الأمر " تخليه " عن مهمة إسقاط النظام السوري " فان مهمة اسقاط النظام ليست من واجبنا وليست مهمتنا، وبالتالي، ممنوع على أي ممن ينطقون باسمنا الاشارة في اي كلمة او خطاب الى مطلب اسقاط النظام، لأننا، في لبنان، لا قدرة لنا على تحمل فاتورة معركة اسقاط النظام في سوريا. كما لن يكون بمقدورنا تحمل فاتورة انتصارات قوى داعش والنصرة وغيرهما ".

وأضافت " ولكي لا يسود الاحباط، قال الحريري لانصاره إن في امكانهم مواصلة شتم حزب الله واتهامه بالتدخل في شؤون بلد آخر، لكن دون استفزازه بما يؤدي الى اي صدام، مشيراً الى أن معالجة الملفات الداخلية تتطلّب تعاوناً مع حزب الله، سيكون في المرحلة الحالية عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري فقط، او في الحكومة ".

كما علمت " الأخبار " ان " الحريري أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري ان فريقه لا يمانع أي تفاهم سريع على ملف الرئاسة، لكنه لا يريد ربط التمديد للمجلس بهذا التفاهم.

وقال صراحة، وللمرة الاولى، ان تياره، ومن يمثل، مع تسوية منطقية تقوم على مبدأ سحب اسمي العماد رئيس تكتل " التغيير والاصلاح " النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع من التداول، والبحثعن تفاهم على شخصية تكون قادرة على حماية التفاهم السياسي.

وللمرة الأولى، اشار الحريري الى من يعتقد بأنهما الاقرب الى هذه الفكرة، وهما الوزير السابق جان عبيد وقائد الجيش جان قهوجي. والحريري، هنا، كان واضحاً، منذ البداية، بأن اي رئيس جديد سيضمن لحزب الله بأن ملف سلاحه لن يكون مدار بحثالآن ".