بينت نتائج دراسات أجراها خبراء وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا " أن المكوثلفترة طويلة في المحطة الفضائية الدولية، يؤدي إلى تغيرات في النظام المناعي لرواد الفضاء.

فقد اشتكى بعض رواد الفضاء من الحساسية بعد عودتهم الى الأرض.

ووفق المعطيات التي جمعها خبراء " ناسا "، يجري خلال الرحلات الفضائية الطويلة، كبح نشاط وظائف خلايا نظام المناعة، في حين يزداد نشاط الخلايا الأخرى، ما يؤدي إلى إضعاف نظام المناعة في الجسم، بحيثيعجز عن حمايته من العدوى.

بنى العلماء استنتاجاتهم على نتائج قياس كمية السيتوكينات " Cytokines " - البروتينات المسؤولة عن المناعة – في دم رواد الفضاء قبل وخلال وبعد الرحلات الفضائية.

وأثارت هذه النتائج قلقا كبيرا لدىى خبراء " ناسا ". خاصة وأن الأخيرة تخطط تخطط لإرسال رحلات مأهولة الى المريخ والقمر.

وحسب قولهم، قد تؤدي الإصابة بأمراض البرد كالانفلونزا، في حالة ضعف نظام المناعة لدى رواد الفضاء، إلى نتائج وخيمة في ظروف الرحلات الفضائية.