كثفت المقاومة الفلسطينية من استهدافها للمستوطنات ومواقع الاحتلال. وتحدثت وسائل الاعلام العبرية عن نزوح كامل لسكان مستوطنة ناحل عوز وباقي المستوطنات في محيط غزة نتيجة ضراوة إطلاق صواريخ المقاومة.

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن عدد الصواريخ التي أطلقتها المقاومة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بلغ ۱٦۸ صاروخا، وهو ما اعتبرته رقما قياسيا في يوم واحد.

من جهة اخرى، أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أن صاروخا اطلق من الاراضي اللبنانية وسقط في شرق عكا شمالي فلسطين المحتلة.

وقد أدى سقوط الصاروخ الى اصابة عدد من المستوطنين وإلحاق اضرار مادية، كما هرعت سيارات الاسعاف الى مكان سقوط الصاروخ.

وفيما قال جيش الاحتلال إن الصاروخ لم يسفر عن اية اصابات، أعلنت صحيفة هارتس الاسرائيلية عن وقوع اصابتين بين المستوطنيين. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية.

وقد ذكرت وسائل اعلام الاحتلال أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذائف باتجاه منطقة اطلاق الصاروخ في جنوبي.

وعلي صعيد آخر، يواصل كيان الاحتلال الاسرائيلي استهداف المدنيين في قطاع غزة، حيثاستهدف الطيران الاسرائيلي برجا سكنيا مكونا من ۱۲ طابقا في مدينة غزة، ما أدى الى تدميره بالكامل.

وقالت مصادر طبية إن ما لا يقل عن ۲۲ شخصا اصيبوا، بينهم ۱۱ طفلا و۵ نساء.

وكان قصف البرج السكني واحدا من سلسلة تفجيرات قامت بها قوات الاحتلال في عدة أحياء سكنية بقطاع غزة، ما أدى لاستشهاد ۱۱ فلسطينيا وإصابة العشرات. ومن بين الشهداء ۵ من عائلة واحدة استشهدوا في غارة على منزل عائلة أبو دحروج في بلدة الزوايدة وسط القطاع.

في هذه الاثناء، دعت مصر الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي الى القبول بوقف اطلاق النار واستئناف المفاوضات غير المباشرة، وذلك بعد لقاء جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.

وأكد عباس التوجه الى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة قادة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمهم بعد توافق الفصائل حول ذلك.

وفي فرنسا، تجمع عشرات المتظاهرين أمام مترو كورون في العاصمة الفرنسية باريس، منددين بالعدوان الاسرائيلي المستمر على غزة والصمت الدولي.

واكد المتظاهرون تجديد دعمهم للشعب الفلسطيني ووصفوا قادة الاحتلال بمجرمي الحرب والذين يجب تقديمهم للمحاكمة الدولية.

كما استنكر المحتجون سياسة الرئيس الاميركي الداعمة للكيان الاسرائيلي، وحملوا ادارة واشنطن مسؤولية جرائم الاحتلال، واصفين بان كي مون بالألعوبة بيد اوباما.

ورفع المتظاهرون صور المجازر الاسرائيلية، مستنكرين حجم المؤامرة الغربية والتواطؤ العربي على غزة.