أعلن الأمين العام ل " حزب الله " السيد حسن نصرالله، في حديثلصحيفة " الأخبار "، أن " الحزب عندما يُقدّم أيّ مساعدة أو مساندة في أيّ ساحة من الساحات، فإن حساباته لا تكون طائفية، بل انطلاقاً مما نسميه معركة الأمة ومشروع الأمة ومصلحة أوطاننا وشعوبنا ".

وأضاف نصرالله: " انطلقت المقاومة في العراق، وجزءٌ كبيرٌ منها كان، بين هلالين، مقاومة شيعية، بمعنى أن الفصائل التي تقوم بعمليات المقاومة هي تنتمي إلى أبناء الشيعة العراقيين. إذاً، منذ البداية، هم ذهبوا في الموضوع العراقي، وفي السوري واللبناني، إلى التحريض المذهبي. يصرّون على أن المقاومة في لبنان شيعية. نقول لهم هذه مقاومة لبنانية وطنية لكلّ اللبنانيين ".

وقال نصرالله: " لو لم يقاتل حزب الله في القصير وفي القلمون، لم تكن المعركة الأخيرة في عرسال فقط، كان البقاع خلص، وكانوا وصلوا إلى الجبل وعكار والساحل، ولكانت المعركة في بيروت والجنوب. هذا أكيد. تقديم شهداء لحفظ كلّ هذه الأنفس والأعراض والدماء والأموال واجب عقلي وديني وشرعي وأخلاقي ووطني وإنساني ".