أعلن مركز الإعلام الوطني العراقي اليوم السبت مقتل أحد أبرز مساعدي زعيم تنظيم " داعش " المدعو أبو أنس الجولاني و۱٦ مسلحاً بضربة جوية في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى.

وقال المركز في بيان إنه " بناءً على معلومات استخبارية دقيقة نفذ سلاح الجو العراقي هجوماً نوعياً على وكر للإرهابيين في حي القادسية بقضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، ما أسفر عن مقتل المدعو شواخ محمود الحفيان الملقب بأبو أنس الجولاني وهو أحد أبرز مساعدي ما يعرف بأبي بكر البغدادي ".
وأضاف البيان أن " الهجوم أسفر كذلك عن مقتل ۱٦ إرهابياً مسلحاً ".
وكانت محافظة نينوى شهدت اليوم السبت مقتل قيادي في " داعش " وإصابة ثلاثة مسلحين بقصف استهدف مقرهم بناحية القيارة في نينوى، ومقتل وإصابة عدد من مسلحي " داعش " بغارة جوية أميركية قرب سد الموصل، مقتل وإصابة عدد من عناصر " داعش " بقصف جوي جنوب الموصل، وبدء عملية أميركية عراقية مشتركة لاستعادة سد الموصل، وهروب عدد من عناصر " داعش " من مخمور وكوير باتجاه القيارة.

عناصر داعش يمرون بحالة انكسار كبيرة بصفوفهم في صلاح الدين

وأفاد مصدر مطلع، السبت، بأن عناصر تنظيم " داعش " الارهابي في محافظة صلاح الدين يمرون بحالة انكسار كبيرة في صفوفهم بعد نقص في المقاتلين والعدة وحالة عدم الثقة.

وقال المصدر، إنه " بعد هروب المسؤول المالي لتنظيم داعش في صلاح الدين وبحوزته رواتب الارهابيين جرت معارك بين الدواعش في عدة مناطق من تكريت كما قاموا بسرقة الحنطة من السايلو وتحميلها خارج تكريت واجبروا ابناء المدينة على القتال معهم بالقوة حيثاخذوهم بسيارات واتجهوا صوب منطقة السمرة ".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن " الدواعش يمرون الان بحالة انكسار كبيرة في صفوفهم بمحافظة صلاح الدين ونقص في المقاتلين والعدة وحالة من عدم الثقة ".

وما تزال أغلب مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ(۱۰ حزيران ۲۰۱٤)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداثإذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.