قال " الكسندر ياكيمنكو " الرئيس السابق لادارة الامن في جهاز المخابرات الاوكرايني أنه علم عن طريق بعض الاشخاص المطلعين أن المسؤولين الجدد لجهاز المخابرات الاوكرايني قاموا و بالتعاون مع جهاز CIA بالتخطيط لاسقاط الطائرة الماليزية في المناطق الخاضعة لحكم الموالين لروسيا و نفذوا ذلك.

ووصف " ياكيمنكو " المسؤولين الجدد في جهاز المخابرات الاوكرايني بالمتطرفين و قال أنهم ينتمون الى حزب الحرية(سوا بودا) و أنهم قاموا بهذا العمل بالتعاون مع جناح اليمين المتطرف الموسوم ب " برفاي سكتور ".

و قال " ياكيمنكو " أن الهدف من ذلك العمل الاجرامي هو تشويه صورة المخالفين لحكومة أوكرانيا في شرق البلاد و إظهارهم كإرهابيين أمام الرأي العام الاوكرايني و العالمي و كذلك مؤسسات حقوق الانسان، مما يجعل أي تحرك عسكري ضدهم أمراً مشروعاً و مقبولاً.

كما تسعى الولايات المتحدة جاهدة الى تشويه المطالبين بالاستقلال في أوكرانيا الذين تدعمهم روسيا و الصاق تهمة الارهاب بهم و بشخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يسهل على الولايات المتحدة حشد الرأي العالمي لحصار و عزل روسيا.

هذا في الوقت الذي ما زال مصير الطائرة الماليزية السابقة مجهولا، لكن تكشف دور أجهزة المخابرات العالمية في اسقاط الطائرة الثانية يجعل أصابع الاتهام تتجه نحو دور أجهزة المخابرات في سقوط و اختفاء الطائرات.