قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن القرار بأسر الجنود الاسرائيليين في تموز ۲۰۰٦ كان قد اتخذ في شورى حزب الله قبل أشهر من تنفيذ العملية.

و تابع السيد نصر الله حول مرحلة التحضير لعملية أسر الجنديين في تموز ۲۰۰٦ أن الأخوة دخلوا الى الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من مرّة وكانوا يكمنون لمدة ثم يخرجون.

وأضاف السيد نصر الله: أن عمل العدو على الاستفادة من عبر تموز تدريباً وتجهيزاً وذهب ليطبق ذلك في غزّة مفترضاً أنه عالج كل الثغر، فضلاً عن امتلاكه إحاطة معلوماتية هائلة بأوضاع غزّة. برغم ذلك نجد أنه فشل، وهو من يقول ذلك لا نحن. لذلك عندما يفشل في مواجهة غزّة المحاصرة وإمكاناتها المعروفة، فبالتأكيد يجب أن تكثر حساباته. أعتقد أن الموضوع يختلف ما بعد حرب غزّة عما كان عليه قبلها.

واشار السيد نصر الله حول الوعد بالانتقام للحاج عماد مغنية إلي أن الاسرائيلي يعي أن الثأر آت حتى لو طال الوقت.