نالت الدكتورة الايرانية مريم ميرزاخاني ميدالية " فليدز " وهي أعلى جائزة في مجال الرياضيات وهي بمثابة " نوبل الرياضيات " كما يطلق عليها.

وتعتبر البروفيسورة ميرزاخاني(۳۷ عاما) وهي استاذة في جامعة استانفورد بامريكا أول امرأة في العالم تنال هذه الجائزة العلمية القيمة.
وذكرت وكالة الطلبة الايرانيين " ايسنا "، ان ميرزاخاني أصبحت معروفة في العالم نتيجة دراساتها حول هندسة ونظرية ارجوديك، خلال مشاركتها مع " آرتور آفيلا "، " مانجول بهارغوا " و " مارتين هايرر " في مسابقات ميدالية " فيلدز ۲۰۱٤ " الدولية التي اقيمت كوريا الجنوبية.
واعلن الحكام فوز مريم ميرزايي في مجال الرياضيات بنظرية السطوح الريمانية والفضاءات المدولية بسبب تحقيقها لتطور كبير وفتحها آفاق جديدة في هذا المجال.
هذا وتقام مسابقات " ميدالة فيلدز " منذ عام ۱۹۳٦ كل أربع سنوات وتمنح جائزة لأفضل عالم بالرياضيات شاب(تحت ٤۰ سنة)، وميرزاخاني اول امرأة تنال هذه الجائزة.
يذكر ان الدكتور ميرزاخاني حاصلة على العديد من الجوائز العلمية منها جائزة " ساتر - satter " لرابطة الرياضيات الامريكية عام ۲۰۱۳، وجائزة مؤسسة Clay المختصة في الرياضيات عام ۲۰۱٤، كما اختيرت كواحدة من أفضل ۱۰ عقول شابة في امريكا عام ۲۰۰۵ من قبل مجلة " بابيولر ساينس " - Popular Science.

لمحة عن مسيرة العالمة الايرانية:

ولدت مريم ميرزاخاني في طهران وحازت عام ۱۹۹٤ خلال دراستها في المرحلة اثانوية على الميدالية الذهبية على مستوى ايران في مجال الرياضيات لتنضم عام ۱۹۹۵ الى الفريق الوطني الايراني في الرياضيات وشاركت معه في مسابقات الرياضيات العالمية في هونغ كونغ وكندا حيثنالت الميدالية الذهبية في كندا عام ۱۹۹۵ بل ونالت أعلى درجة بين الطلاب المشاركين.
بعد انهاء ميرزاخاني لدراسة الثانوية التحقت بجامعة " شريف " التكنولوجية(صنعتي شريف) لتدرس الرياضيات، وبعد انهائها لمرحلة الليسانس، توجهت الى جامعة هارفرد في امريكا لاستكمال دراستها، وفي عام ۱۹۹۹ أصبحت مدرسة وباحثة في جامعة برينستون ونجحت في حل إحدى المعضلات الرياضية.