أوردت صحيفة بريطانية، الاثنين، تقريرا ميدانيا عن أحوال أفراد الأقلية الإيزيدية " على سفح جبل سنجار، مشيرة الى ان المحاصرين لم يعد أمامهم الكثير قبل أن يموتوا جماعيا على أيدي المتشددين أو المرض أو العطش أو الخوف.

وتذكر الصحيفة في التقرير الذي أعده مراسها جوناثان، إن " الإيزيديين يصارعون الموت على قمة جبل سنجار الجافة، ويتصارعون على أخر القطرات المتبقية من المياه فيما تلوح في الأفق أضواء نقطة التفتيش التي نصبها مسلحو تنظيم داعش "، مبينا أن " الشائعات هي سيدة الموقف بين أفراد الطائفة ".

ونقل المراسل عن أحد شهود العيان قوله، إن " أفراد التنظيم اقتحموا بلدته وقتلوا كل الرجال الأصحاء فيما تحدثت تقارير أخرى عن دفن أطفال وسيدات أحياء "، مبينا أن " العطش وتفشي الإمراض بسبب عدم وجود مياه للشرب أو الاستحمام أو علاج المصابين من اكبر التحديات، إضافة إلى معاناة معظم الأطفال من جفاف شديد ".

وأضاف كرون، أن " سوء الأوضاع أجبرت كثيرا من الآباء على الدفع بصغارهم إلى ركوب طائرات الإغاثة التابعة للجيش العراقي رغم شكوكهم حول إمكانية عدم رؤيتهم مجددا ".

وتحدثشهود آخرون عن أهوال الرحلة التي خاضوها للوصول لسفح الجبل هربا من مصير من قتلوا ومن المهلة التي أعطيت لقاطني المدن والبلدات المحيطة بالجبل للاختيار بين القتل أو اعتناق الإسلام، وفقا للصحيفة.

وحذر مراسل الصحيفة نقلا عن مصادره من " أن أفراد الطائفة لم يعد أمامهم سوى يوم أو يومين على الأكثر قبل أن يموتوا بشكل جماعي إن لم يكن على أيدي المتشددين فسيكون من المرض أو العطش أو الخوف ".