نظم المئات يوم السبت، إحتجاجا في تل أبيب ضد الحرب على غزة متحدين الحظر المفروض من قبل الشرطة على التجمع.

وفيما قالت شعارات كتبت على لافتات حملها المحتجون " أوقفوا المذبحة " و " غزة حرة "، فرضت شرطة الاحتلال قيودا عسكرية على التجمعات العامة في المدن التي تقع في مرمى نيران الصواريخ.

بالمقابل نظم عدد من الأشخاص من أنصار الحرب إحتجاجا مضادا في مكان قريب ولم ترد أنباء عن وقوع إشتباكات بين المجموعتين.

وكانت لندن شهدت تظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الالاف بينها شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية تنديداً بالعدوان الاسرائيلي على غزة والإعلام البريطاني المؤيد له.

وطالب المتظاهرون باستدعاء البرلمان للانعقاد، للضغط على الحكومة البريطانية لتغيير موقفها الداعم للكيان، ومحاسبة المسئولين الاسرائيليين على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.

كما شهدت العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة حاشة ندد المشاركون فيها بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وشارك في التظاهرة عدة منظمات وهيئات حقوقية وجمعيات فلطسينية وفرنسية، وعبرت خلالها الحشود عن غضبها من الصمت الدولي ازاء مجازر الابادة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة بالوقف الفوري لنزيف الدم في غزة ومعاقبة الكيان على جرائمه.

ووصف المتظاهرون سياسية فرنسا بالشريكة في جرائم الاحتلال، مطالبين بتقديم القادة الاسرائيليين الى المحاكم الدولية وفك الحصار عن القطاع وتحرير جميع الاسرى الفلسطينيين.

هذا ونظمت جمعية انصار فلسطين بمشاركة عدد من الفعليات الشعبية في تونس مسيرة احتجاجية تنديدا بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة. ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تندد بالجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في حق المدنيين والنساء والاطفال، مؤكدين دعمهم الكامل لعمليات المقاومة الفلسطينية.

وندد المتظاهرون بتخاذل الانظمة العربية عن نصرة الشعب الفلسطيني في غزة وتواطؤ القوى الدولية مع الكيان الاسرائيلي. وعرض المشاركون مشاهد لمأساة اطفال غزة، معتبرين استهدافهم بشكل متعمد من قبل الاحتلال جريمة ضد الانسانية.