بات التعذيب يُستخدم بكثرة في المعتقلات البحرينية بهدف الانتقام والترهيب وانتزاع الاعترافات لتجريم المتهمين الذين كانت جريمتهم الأساسية هي المطالة بحقوقهم ورفض المس بكرامتهم وهي جريمة لا تغتفر بنظر النظام البحريني.

الذي حاول ولا زال يحاول بكل قوته وقوة حليفته السعودية لإخماد عزيمة مواطنيه ومنعهم من المطالبة بأدنى حقوقهم حتى.

وتعذيب المعتقليين في البحرين لا يتم بشكل عشوائي أبداً بل يتم بشكل ممنهج مدروس بشكل جيد فلكل معتقل نوع خاص من التعذيب يسوقه للاعتراف بجرائم لم يرتكبها مما يجعل النظام البحريني يثور ويعلن انه سيحاسبه على جرائمه التي اجبر تحت التعذيب على الصاقها بنفسه درءاً لسوط جلاده عنه وعن عائلته وأحبائه.

مثل ذلك المواطن البحريني الذي تعرض لتعذيب نفسي وجسدي كبيرين لإجباره على الاعتراف بإدارة حساب " تكروز " في موقع التواصل الاجتماعي " تويتر ". وكان قد تم اعتقاله في مطار البحرين بحريني عند قدومه من الخارج واتهامته بإدارة حساب على " تويتر ".

وأكدت المعلومات أن المتهم أُجبر تحت التعذيب من قبل الملازم في إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية فواز الصميم على التوقيع على إفادة تتعلق بإدارته للحساب.

كما أن التعذيب طال رئيس جمعية المعلمين مهدي أبوديب الذي تم اعتقاله في أعقاب فض اعتصام دوار اللؤلؤة وحضر رئيس جمعية مراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ تحقيقا معه لانتزاع اعترافات منه. المعتقلين والمتهمين في هذه القضايا دائماً ما اشتكوا من تعرضهم للتعذيب الشديد والتنكيل بهم داخل المعتقلات، فلا يكاد يمر معتقل دون تعرضه للضرب واستخدام الكهرباء والتعليق والتفنن في تعذيبه والتنكيل به من أجل الإدلاء بإعترافات تحت وطأة الإكراه، كما حدثللمعتقل المظلوم علي الطويل الذي حكم بالإعدام على خلفية اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب.