أشار مصدر مسيحي في ۱٤ اذار ل " الديار " إلى ان " الاتهامات وتحديد المسؤوليات اجراء لا يكفي، ولا يبطل آلة القتل الجارية في حق المسيحيين، ولا يوقف عملية التهجير الجارية وفق خطة صهيو اميركية منذ ان رسمت خرائط الشرط الاوسط الجديد او الكبير، وهذا الاتهام من المؤسسات الدولية ذات الطابع الحقوقي والانساني، لن يحفز الولايات المتحدة الاميركية وكل الغرب المسيحي، على اتخاذ قرار بوقف دعم الارهاب في المشرق العربي ذي الميزة الحضارية النادرة التي تضمنتها الرسالات السماوية والتنوع الاجتماعي فيه، ولا يساعد على وقف آلة القتل التي يتعرض لها المسيحيون على ايدي " الدواعش " ولا يوقف عمليات التطهير العرقي ".


وأكد المصدر ان " بيانات التنديد واعلان التضامن لا تقدم ولا تؤخر، بل ما يقدم على عجل لمسيحيي العراق والشام، هو الاسراع في القضاء على " داعش " وتوابعها من المسميات الارهابية، التي انتهكت وتنتهك مسيحيي العراق والشام باسم الاسلام، والاسلام منهم براء ".


واضاف المصدر انه " بالرغم من انتمائي لقوى ۱٤ آذار غير المتعصب، والبعيد عن الحسابات الانتخابية ومصادر المال الملوثبدماء المسيحيين في المنطقة لا يسعني الاّ ان اعترف ان حزب الله استطاع اسقاط احلام الدواعش بإعلان اماراتهم الاسلامية في لبنان وذهابه إلى الارهابيين في القلمون وفر على اللبنانيين دماء كثيرة وابقى ساحات القتال في سوريا، في حين كان يمكن ان تكون في اي ساحة من ساحات مدننا وقرانا ".