كشفت وسائل اعلام غربية، الاثنين، أن تنظيمات " إرهابية " وأخرى " سلفية " داعمة لها بدات تنشط في أوروبا والغرب لدرجة بدأت تظهر فيها إلى العلن.

وذكرت وسائل الإعلام الالمانية، أنه قبل بضعة أيام نظّم نحو ۱۵۰ سلفيا متشددا في مدينة بون بالمانيا حفل شواء في الهواء الطلق بمنتزه بمنطقة تاننبوش، احتفالا بما وصفوه ب " نصر الإسلام على الكفر في العراق "، وهو أمر لفت انتباه ساسة وشخصيات حكومية وأجهزة إعلام وصحف في المدينة الاتحادية.

وترى أن أغلب المختصين بشؤون الجماعات الإسلامية يميلون إلى تبني رأي يدعم فرضية أنّ كل التنظيمات الإرهابية في العالم، تموّل وترفد بالمتطوعين في الغالب من سلفيين ومتشددين مستقرين في دول غربية، وتعاظم الخطر أكثر ببروز ظاهرة " الجهاديين " من الأصول الغربية.

وتضيف وسائل الإعلام الالمانية لا يسع المرء إلا أن يتساءل كيف لرجل ولد من أب وأم ألمانيين، ودرس في مدارس ألمانيا الراقية مناهج وعلوم صنعت له وعيا كبيرا، أن يترك كل هذا ويتحول من المسيحية إلى " التشدد "، ليصبح قاتلا قاعديا أو داعشيا يتنقل في المناطق الساخنة عبر العالم ليقتل الناس.