قلل وزير الداخلية السابق النائب الحالي عن ائتلاف دولة القانون جواد البولاني، يوم الاثنين، من تهديدات ما يسمى بزعيم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام[داعش] الارهابي أبو بكر البغدادي في اعلان ما يسمى ب " دولة الخلافة الاسلامية ".

وقال البولاني " من خلال تجربتنا الامنية مررنا بمثل هذه الاسماء الشريرة وكان مصيرها اما السجن او القتل والمزاعم التي يطلقونها لاتتعدى سوى التسويق الاعلامي ".

وأضاف ان " واقع الحال يؤكد ان المجتمعات رافضة لمثل هؤلاء الارهابيين وتنبذهم وهي تطالب الحكومة والاجهزة الامنية في المساعدة للتخلص منهم من خلال التعاون الثنائي بين العشائر ".

وأشار ان " الارهابيين لا مكان او مستقبل لهم في العراق باعتبار ان الشعب العراقي يرفض هذه الجهات المتطرفة والارهابية لكونها غريبة وأجنبية عن البلد "، مؤكداً ان " الشعب متكاتف في مواجهتهم ".

يذكر ان مقطع فيديو نشر في الخامس من شهر تموز الجاري ظهر فيه ما قيل انه زعيم عصابات داعش الإرهابية، المدعو[أبو بكر البغدادي]، خلال خطبة للجمعة من أحد جوامع مدينة الموصل، لكن الحكومة العراقية استبعدت ان يكون من ظهر هو[البغدادي] نفسه.

وقال المتحدثباسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في وقت سابق، خلال مؤتمر صحفي " الفرق المختصة أكملت عملية التحري والتحليل للتسجيل الفيديوي المتعلق بالمدعو[إبراهيم عواد البدري] الملقب ب[البغدادي]، وسنعلن عن تفاصيله في الأيام المقبلة، والكشف عما يتعلق بهذه الشخصية ".

والبغدادي هو إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي وشهرته[أبو بكر البغدادي] وحسب وزارة الداخلية العراقية فانه قائد تنظيم القاعدة في العراق.

وبعد سلسلة من العمليات الارهابية التي نفذها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في ٤ تشرين الأول ۲۰۱۱ أن أبوبكر البغدادي يعتبر إرهابياً عالمياً كما أعلنت عن مكافأة قدرها ۱۰ ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه او وفاته.

وفي ۲۹ حزيران الماضي ۲۰۱٤، أعلن تنظيم داعش الارهابي قيام ما يسمى ب " دولته الاسلامية في العراق والشام " وتنُصب أبو بكر البغدادي ما يدعى ب " خليفة لها