لفتت صحيفة بريطانية الى أنه " في الوقت الذي تنفذ إسرائيل هجومها على قطاع غزة ويسقط الكثير من الضحايا، تحدثمأساة في مكان آخر يبعد عن غزة ۱۲۰۰ كيلومتر، حيثأجبر مسيحيو الموصل على مغادرة المدينة التي أقاموا فيها ۱٦۰۰ عام ".


ورأت الصحيفة أن " تنظيم " داعش " كشف عن وجهه الحقيقي منذ البداية، بعكس النازيين الذين لم يكشفوا عن نواياهم تجاه اليهود إلا بعد مرور سنوات على وصولهم إلى السلطة، أما ما كان يجري في الغولاغ في زمن الاتحاد السوفياتي فكان يجري بسرية تامة "، مشيرة الى أن " داعش " لم يخف هدفه النهائي، وهو تأسيس خلافة إسلامية قائمة على فهم للإسلام يفتقر إلى الحد الأدنى من التسامح، ويؤدي إلى تصفية كل من يختلف في فهمه عنه ".


واوضحت أنه " منذ استيلائهم على الموصل لم يضيعوا وقتا، فبدأوا بقتل مسلمين آخرين، ويقال إنهم قتلوا ۱۷۰۰ مسلم شيعي في مدينة تكريت ".