أقرّ الجيش الإسرائيلي بأن فصائل المقاومة الفلسطينية تمكّنت من إطلاق ۱٦٦۳ صاروخاً على المستوطنات والمناطق الإسرائيلية، كما أقرّ بمقتل عدد من جنوده، منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نظام " القبة الحديدية " نجح في اعتراض ۳٤٦ صاروخاً فقط، من الصواريخ ال۱٦٦۳ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ردّاً على العدوان المُسمى " الجرف الصامد ".

وأشار الى أنه شنّ ۲۳۰۰ غارة على أهداف متعدّدة في غزة، ودمّر ۹۵ منصّة صواريخ و۱۳ نفقاً. يذكر أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة قطاع غزة أسفرت عن هدم مئات الوحدات السكنية المدنية والمدارس في أرجاء القطاع.

ومنذ بدء الهجوم البرّي على القطاع، نفّذ الجيش الإسرائيلي ۵۰۰ " هجمة "، فيما شنّ منذ بدء العدوان قبل ۱۳ يوماً، ۲۵۰۰ طلعة جوية تشمل الإستطلاع والهجمات الجوية.

وسمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس، بنشر الأنباء عن قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وأقرّت سلطات الإحتلال بمقتل ۵ جنود إسرائليين خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة، ٤ منهم أمس، فيما زعم متحدّثباسم الجيش الإسرائيلي أن الخامس قتل ب " نيران صديقة ".

غير أن كتائب " القسّام " الذراع العسكري ل " حماس "، أعلنت في بيان أن مقاتليها تمكنوا في الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد، من إستدراج قوة إسرائيلية حاولت التقدّم شرق حي التفاح على بعد ۵۰۰ متر شرق مستشفى " الوفاء "، إلى " كمين محكم معد مسبقاً "، ما أدّى إلى " تدمير القوة الإسرائيلية بالكامل، ثم تقدّم المقاومون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وقتلوا جميع من فيها وعددهم ۱٤ جندياً ".

وكانت " القسام " قد أعلنت أمس السبت، أنها قتلت ۱۵ ضابطاً وجندياً إسرائيلياً، وأصابت آخرين بجروح، ودمّرت آليات في " عمليات نوعية "، بينها عمليتا تسلّل عبر نفقين إلى مواقع عسكرية خارج قطاع غزة. في المقلب الآخر، أدّى العدوان الإسرائيلي الى استشهاد نحو ۳۷۰ فلسطينياً، بحسب آخر خصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية، قالت الأمم المتحدة إن خُمسهم من الأطفال، و۷۰% منهم من المدنيين، كما أصيب أكثر من ۲۳۰۰ بجروح متفاوتة الخطورة.