وسط الصمت الدولي إزاء ما يحصل في غزة يستمر العدوان الارهابي على القطاع حاصدا مئات الشهداء وآلاف الجرحى وحتى الحجر لم يسلم من بطش العدو فمئات الوحدات السكنية دمرت بشكل كامل.

تتفنن اسرائيل في القتل والاجرام ومنهجيتها تقوم على قتل الاطفال وتدمير بيوت العائلات.

واذا كانت الحجة الاسرائيلية بوجود عناصر من المقاومة في هذه المنازل وبين صفوف المدنيين فإن الجريمة التي ارتكبتها بحق الأطفال على شاطئ غزة خير شاهد على همجية القتل.

عاهد زكريا محمد اسماعيل اربعة أطفال من عائلة واحدة انضموا الى لائحة طويلة حملت حتى اليوم أسماء أكثر من سبعين طفلا معظمهم تحت سن الثانية عشرة بحسب اليونيسف وأكثر من ثلاثين امرأة ومعهم أسماء اكثر من عشرين مسنا.

عائلاتٌ بأكملها دمر الاحتلال الاسرائيلي منازلها فوق رؤوس ساكنيها. عائلة البطش – شرق غزة خسرت ثمانية عشر شخصا دفعة واحدة.

كلٌ من عائلة الحاج في خان يونس وأبوجراد في بيت حانون خسرت ثمانية أشخاص جراء المجازر الاسرائيلية.

عائلة كوارع في خانيونس أيضا خسرت سبعة أشخاص حمد غنام بكر الأسطل زويدي وغيرها…عائلات خسرت أربعة أفراد على الأقل والجدير بالذكر ان نصف هؤلاء من الأطفال.

أصغر الشهداء هو جنينٌ في الشهر التاسع في بطن أمه استشهد نتيجة استهداف عائلة غنام في رفح جنوب القطاع.

نحو ألفين وخمسمئة جريح انضموا أيضا الى لائحة الجرائم الارهابية التي ترتكبها اسرائيل.

وعلى الرغم من كل ذلك تظهر المعطيات أن قوات الاحتلال لم تنجح في الوصول الى القوة المقاتلة للمقاومة بكل فصائلها والى منصات صواريخ الردع التي لا تزال تتساقط على المستوطنات في الأراضي المحتلة.

القذائف والغارات المستمرة على القطاع تمنع اصلاح الأضرار التي يخلفها العدوان في كل لحظة.

ثمانمئة وحدة سكنية دمرت بشكل كامل في الأيام العشرة الأولى بحسب وزير الأشغال العامة والاسكان الفلسطيني أضف الى ذلك عشرات المدارس والمساجد والمستشفيات ومراكز للاسعاف ومؤسسات أهلية وعشرات قوارب الصيد.

نحو تسعمئة ألف شخص في القطاع محرومون من المياه ناهيك عن انقطاع الكهرباء نتيجة تدمير اسرائيل لعدد من خطوط التغذية.