قتل ۲۵ فلسطينيا، وأصيب أكثر من مئة، فجر الأحد ۲۰ يوليو / تموز جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على أحياء في قطاع غزة

وذكرت وكالات الأنباء أن القصف على الإسرائيلي على حي الشجاعية خلف ۲۰ قتيلا في حصيلة أولية، أربعة منهم من عائلة واحدة.

وأوضحت أن من بين القتلى في القصف الذي استهدف حي الشجاعية أسامة خليل الحية نجل خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزوجته وابنته.

وأعلنت مصادر طبية مقتل الشقيقين محمد يوسف معمر(۳۰ عاما)، حمزة يوسف معمر(۲۱ عاما) قبل أن يلحق بهما شقيقهما الثالثأنس يوسف معمر متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف منزلهم في حي الجنينة برفح، فيما أصيب ۱۰ آخرون.

كما أعلنت المصادر مقتل محمد علي محارب جندية(۳۸ عاما) إثر قصف القوات الإسرائيلية على حي الشجاعية والتفاح، إضافة إلى إصابة ۷۰ فلسطينيا.

من جانبه أكد أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل المواطن حسني محمود العبسي(۵٦ عاماً) وإصابة ۵ آخرين جراء قصف الاحتلال على مدينة رفح.

وبهذا ترتفع حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي على القطاع لليوم الثالثعشر على التوالي إلى ۳۵۰ قتيلا وأكثر من ۲۷۰۰ جريح.

يأتي ذلك في ظل تواصل القصف الاسرائيلي برا وبحرا وجوا على قطاع غزة لليوم الثالثعشر على التوالي.

وتتعرض مناطق الشجاعية ومخيم الشاطئ ومناطق شرق غزة وشمال القطاع لقصف مدفعي عنيف.

وأكدت الوكالات أن آلاف الفلسطينيين فروا من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأضافت أن سيارات الإسعاف لا تستطيع التوجه إلى هذه المنطقة القريبة من الحدود مع اسرائيل بسبب كثافة القصف الجوي الاسرائيلي.