ذكرت وسائل إعلامية أمريكية أن المئات إن لم يكن الآلاف من الميليشيات المسلحة المنهكين والمصابين بالإحباط يتخلون عن القتال ليعودوا إلى الحياة المدنية.

ذكرت وسائل الإعلام أن " هؤلاء السوريين تركوا أعمال القتال ضمن المعارضة المسلحة من أجل إحياء ولو جزء بسيط من طريقة العيش التي كانوا عليها ".

وأوضحت الصحف أنه " عقب مرور ۳ أعوام على بدء الحرب في سوريا، فإن التفاؤل لدى الميليشيات بانتصارهم قد زال سريعاً كما حصل في تونس ومصر، حل محله شعور بالفشل والاستياء من أن النزاع لم يجلب سوى الدمار والخسارة ".

يشار في هذا الصدد إلى أن عددا من مقاتلي الميليشيات المسلحة تركوا سلاحهم وعادوا إلى حياتهم المدنية أو إلى تشكيل لجان دفاع محلية عن أحيائهم ضمن تسويات ومصالحات بدأت تنتشر في مناطق مختلفة من الجغرافية السورية، بينما قام عدد كبير من المسلحين بتسليم أنفسهم للدولة بعد أن أنهكتهم حربهم العبثية التي لاتزال رحاها تدور منذ أكثر من ثلاثسنوات، لتطحن آمال السوريين بعيش حياة آمنة كريمة.