عد انتهاء المونديال البرازيلي بفوز منتخب المانيا باللقب للمرة الرابعة في تاريخها، لا بد لنا ان نتطرق الى بعض النجوم التي غابت عن البروز في هذا العرس الكروي واخرى سطعت في السماء البرازيلية.


بالرغم من وصول الارجنتين الى النهائي بقيادة نجمها ليونل ميسي الا ان الاخير لم يكن في افضل مستوياته الفنية والبدنية، فلم ينجح افضل لاعب في العالم ٤ مرات من ايجاد نفسه في هذه البطولة فغاب عنه الابداع والحرفية.
اما الاغرب فكان غياب " كتيبة " خط الهجوم الارجنتيني الذي كان يوصف ب " القوة الضاربة " و " رعب مدافعي الخصم "، فشكلوا خيبة امل حقيقية منذ بداية المونديال. واضاع هيغواين طريق المرمى، ما خلا هدف وحيد، فيما تحجج اغويرو بالاصابة ليبرر فشله الذريع، اما بالاسيو فكان اشبه باللاعب الهاوي منه كلاعب محترف.


من جهة ثانية، واصل الدون كريستيانو رونالدو خيباته على الصعيد الدولي بعد ان فشل في منح التأهل لمنتخب بلاده في المباراة الاخيرة امام غانا بإضاعته للعديد من الاهداف المحققة امام المنتخب الافريقي واكتفى بتسجيله هدف وحيد في البطولة.


والخيبة الاكبر كانت لنجوم المنتخب الاسباني الذين خرجوا خالين الوفاض من الدور الاول وكان ايكر كاسياس بعيدا جداً عن مستواه بالاضافة الى العديد من اللاعبين ايضاً، فيما شكل خروج ايطاليا خيبة أمل كبيرة وخصوصاً لنجمها ماريو بالوتيلي الذي فشل في الصعود بالاتزوري الى الدور المقبل، وبدوره غاب واين روني عن دور المنقذ لتخرج انكلترا ايضاً بشكل مبكر، فيما كان نجم بلجيكا ادين هازارد الغائب الحاضر في هذا المونديال.


ولعل ابرز الخيبات التي صادفتنا في هذا المونديال كان تصرف النجم الاورغواياني لويس سواريز بعد ارتكابه هفوة كبيرة امام مدافع ايطاليا جورجيو كيليني ليتلقى عقابا وخيما أضرّ به وبمنتخب بلاده الذي كان يعتمد عليه لمواصلة التقدم، خصوصا بعدما تألق امام انكلترا، والتراجع المفاجىء للاعب كافاني.


ولم يكتب لنيمار الاستمرار في المونديال بعد ان اتكل عليه المنتخب للوصول الى النهائي، فغاب بسبب الاصابة التي تعرض لها وهددت مستقبله بشكل عام، لكنه اكتفى بالغياب عن المونديال فقط، وهو امر اصاب ايضا نجم الارجنتين انخيل دي ماريا.


كان المونديال البرازيلي مثيرا بشكل كبير فبالرغم من ابتعاد بعض النجوم عن مستواهم الا ان هناك نجوما آخرين سطعوا ابرزهم الهولندي الطائر اريين روبن الذي اربك جميع الدفاعات وتمكن من حجز ۳ مدافعين للخصوم دفعة واحدة معه، فيما كان النجم الكولومبي جايمس رودريغيز " جوهرة " هذه البطولة بعد الاداء الخارق الذي قدمه مع منتخب بلاده، فيما اكد الهداف توماس مولر علو كعبه بعد احرازه لهدفه العاشر في كأس العالم وهو في ال۲٤ من العمر ليصبح اصغر لاعب في تاريخ المونديال يُقدِم على هذا الانجاز.


و " سرق " ماريو غوتزة الاضواء في نصف ساعة لعبها في المباراة النهائية ونجح فيها في تسجيل هدف الفوز بهدف رائع.