كشفت قيادات أمنية وشيوخ عشائر في محافظة الانبار، الأربعاء، أن تنظيم داعش الإرهابي يهدد بعض العشائر والوجهاء والأهالي في الفلوجة والمناطق الغربية بالسلاح لإعلان البيعة له.

وقال قائد الشرطة اللواء إسماعيل المحلاوي، إن " تنظيم داعش عمل في الأيام الماضية على تهديد وإجبار عدد من شيوخ العشائر والوجهاء على إعلان البيعة وهدد الأهالي للتعاون معه لاستهداف القوات الأمنية وإرهاب الناس الأبرياء ".

وأضاف أن " عشائر الانبار رفضت ما يخطط له تنظيم داعش، ما سبب خلافات وصراعات قوية بين تنظيم داعش الذي لن ينجح في نواياه الخبيثة في استغلال الأهالي ليكونوا في مواجهة أبنائهم في قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر ممن رفضوا فكرهم ويقاتلونهم منذ اشهر ".

من جانبه، أوضح قائد صحوة الرمادي الشيخ رافع الفهداوي، أن " عناصر تنظيم داعش في الانبار وخصوصا الرمادي فقدت كل حواضنها بعد نجاح عمليات التطهير التي شهدتها المدينة وانتقلوا إلى الفلوجة والمناطق الغربية وعملوا على تهديد اهلها ".

وبين أن " ضعف تنظيم داعش في الانبار جعلهم يهددون أبناء العشائر ليكونوا في صفوفهم بعد النقص الذي يتعرض له فلول الإرهاب في المعارك التي تحدثفي محيط الفلوجة والمناطق الغربية "، مبيناً أنه " خلال الأيام المقبلة سيكون مصير خلايا داعش القتل او الاعتقال ".

وأكد الفهداوي أن " شيوخ العشائر من المستحيل أن يضعوا أيديهم بيد تنظيم داعش الذي دمر الفلوجة ويسعى إلى خراب المناطق الغربية وهو فكر مريض يحتاج لقلع من الجذور وليس لعلاج آخر، وهذا من ننفذه وسنقاتل الإرهاب حتى نزف نبأ تطهير الانبار من فلول الشر ".

أما، آمر قوات عشائر حماية قضاء حديثة غرب الانبار المقدم محمود ناجع الجغيفي، اكد، إن " الوضع الأمني في قضاء حديثة مستقر وهناك قوات شرطة ومقرات للجيش والحياة طبيعية، بسبب عدم قدرة داعش للتقرب من المدينة ".

وأضاف أن " داعش له فكر ومخطط إجرامي لعين وخصوصا في الفلوجة والمناطق الغربية كقضاء القائم وعنه وراوه وكبيسة، حيثهددوا العشائر بالقتل في حال امتنعوا عن إعلان البيعة لما يسمى بخليفتهم ابو بكر البغدادي ".

وأشار الجغيفي إلى أن " الدعم العسكري والقتالي مستمر من قبل الحكومة العراقية لإسناد أجهزة الأمن والعشائر لتطهير مدن الانبار، ولن يكون الوقت طويل حتى يتم إنهاء ملف الإرهاب وفكره المتطرف ".

يذكر أن محافظة الأنبار مركزها مدينة الرمادي، ۱۱۰ كم غرب العاصمة بغداد، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات الامنية العراقية بمعاونة العشائر ضد التنظيمات المسلحة، سيما بعد محاولة " داعش " السيطرة عليها عقب اعتقال القوات الأمنية النائب أحمد العلواني ومقتل شقيقه