كشفت حكومة إقليم كردستان، عن إجراء مباحثات مع تركيا بشأن زيادة صادرات نفط إقليم كردستان، مؤكدة في الوقت نفسه تحديد حساب مصرفي خاص لإيداع عائدات نفط الإقليم في بنك تركي.

وقال المتحدثالرسمي باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي في بيان، واطلعت إن " وفدا من حكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس الحكومة قباد طالباني وبرفقة وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير المالية وريباز محمد والمتحدثالرسمي باسم الحكومة سفين دزيي، توجه الأثنين الماضي، إلى أنقرة "، مبينا ان " الوفد أجتمع مع كبار المسؤولين في تركيا بخصوص اتفاقية إطار التعاون بمجال الطاقة، المبرمة بين إقليم كردستان وتركيا ".

وأضاف دزي أن " وفد الحكومة بحثمع وزارة الطاقة التركية زيادة الصادرات النفطية من إقليم كردستان "، لافتا إلى أن " الجانب التركي أبدى التزامه بالبنود والنقاط الواردة في تلك الإتفاقية المبرمة بين الجانبين ".

وأكد دزي أن " الوفد حدد خلال الاجتماع الحساب الذي سيتم إيداع عائدات نفط كردستان "، موضحة أنه " سيتم إيداع العائدات في حساب «هالك بانك» التركي، وتقرر أن يتم التوقيع على هذه العائدات من قبل نائب رئيس الحكومة قباد طالباني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير المالية والإقتصاد ريباز محمد ".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أكد خلال حضوره لجلسة برلمان إقليم كردستان بشهر حزيران الماضي، أن الإقليم وقع اتفاقية مع تركيا للتعاون في مجال الطاقة، مبينا أن الإتفاقية لمدة خمسين عاما وهي قابلة للتمديد.

وبحسب المصادر المطلعة فإن إقليم كردستان يصدر مابين ۱۰۰ ۱۵۰ ألف برميل يوميا ويعمل الإقليم حاليا لزيادة إنتاجه النفطي إلى ۲۵۰ ألف برميل يوميا خلال الشهرين المقبلين فيما سيصل إنتاجه إلى ٤۵۰ الف الى ۵۰۰ الف برميل يوميا بنهاية عام ۲۰۱٤.

وكان رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان شيركو جودت أكد، أن نفط كركوك مرشحة أن تدخل ضمن الإنتاج النفطي لإقليم كردستان، متوقعا أن يصل حجم النفط المنتج من إقليم كردستان إلى مليون برميل يوميا.

واستنكرت وزارة النفط العراقية، في(۱۱ تموز ۲۰۱٤)، استيلاء البيشمركة على محطات إنتاج النفط في حقلي كركوك وباي حسن، مناشدة الكرد بتفهم خطورة الموقف والطلب من البيشمركة إخلاء تلك المواقع فوراً.