أفاد نادي الأسير اليوم الثلاثاء، ووفقًا لمحاميه في محاكم الاحتلال، بأن معظم من تم اعتقالهم خلال الأيام الأخيرة حوّلوا للاعتقال الإداري.   وفي هذا الإطار، اعتبر رئيس نادي الأسير قدورة فارس  "أن هذه الخطوة صفعة جديدة للقانون والمجتمع الدوليين، في الوقت الذي اقترب فيه إضراب الأسرى الإداريين لما يقارب الشهرين، مع المطالبات الدولية لحكومة الاحتلال بمحاكمة الأسرى أو الإفراج عنهم".   وأضاف أن حكومة الاحتلال تلجأ نتيجة لحالة العمى والاضطراب التي تعيشها، لحملة اعتقالات واسعة لا تمت بصلة لحادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة، وتصدر أوامر إدارية بحق كل من اعتقل. وأشار فارس إلى أن هذا مؤشر على أن دولة الاحتلال لا تقيم وزنا للقانون والمجتمع الدوليين، وهمها الوحيد ألا تظهر فشلها أمام المجتمع الصهيوني التي يطالبها بإيجاد حلول، وبالتالي شرعت بأسلوبها المعهود بشن عقوبات جماعية ظنا منها أنها بذلك تسترضي التيارات المتطرفة لديها، ولذلك تحاول مُداراة خيبتها في الكشف عن مصير المفقودين، إلا أننا على يقين أن الكيان ستكتشف عاجلا أم آجلا أن عليها ملاءمة قوانينها وإجراءاتها للقانون الدولي، وإلا فإنها شيئا فشيئا ستعزل نفسها عن المجتمع الدولي وستجد نفسها وحيدة.