أنهى مجلس الوزراء المصري اجتماعه الأخير صباح الاثنين 9 يونيو/حزيران برئاسة إبراهيم محلب بعد ربع ساعة من انعقاده تم خلاله وضع خطاب الاستقالة لتقديمه للرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي. وتوجه محلب إلى مقر رئاسة الجمهورية للقاء الرئيس السيسي بعد انتهاء الاجتماع الذي انعقد بكامل تشكيل الحكومة باستثناء وزير الاتصالات باعتباره في مهمة خارجية. يذكر أن محلب ذكر أكثر من مرة في تصريحات صحفية أن حكومته "ستتقدم باستقالتها للرئيس المنتخب عقب أدائه اليمين الدستورية لإتاحة الفرصة له لاختيار معاونيه بكل حرية"، مشيرا إلى أن حكومته "ستضع خطتها للتنمية وأهم المشروعات الجاري تنفيذها أمام الرئيس ليتخذ ما يراه مناسباً بشأنها". وكانت حكومة محلب أدت اليمين القانونية في 1 مارس/آذار الماضي وضمت 31 وزيرا ولم تشهد أي تعديل سوى دخول الفريق أول صدقي صبحي وزيرا للدفاع خلفا للمشير عبد الفتاح السيسي عقب إعلان اعتزامه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 26 مارس/آذار الماضي.