اعتقدت وسائل الإعلام والمدونون في بداية شهر نيسان / أبريل الجاري أنه وبسبب الهزة الأرضية الكبيرة وهرب الحيوانات من حديقة ييلوستوون في الولايات المتحدة الأمريكية، سيثور بركان ييلوستون الضخم محدثا بذلك كارثة عالمية. ولكن الخبراء وعلماء البراكين لا يرون أن هرب حيوانات البيزون من حديقة ييلوستوون الوطنية والهزة الأرضة التي جرت تعتبر حوادثسابقة لثوران البركان الضخم.

وحسب قول بيتر تشيرفيلي عالم البراكين في الهيئة الجيولوجية الأمريكية فإن الهزة الأرضية التي جرت في حديقة ييلوستوون الوطنية في بداية شهر نيسان / أبريل عام ۲۰۱٤ ومع أنها كان الأقوى خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة ولكنها لا يجب أن تثير التخوف والقلق. وأشار تشيرفيلي إلى أن الأرض تقف أمام خطر كبير لا يكمن في ثوران البركان وإنما في سقوط مذنب ضخم عليها.

وحسب وجهة نظر عالم الجيولوجيا من معهد أورينبورغ إليا بينديمان أنه يمكن اعتبار بركان ييلوستوون الآن " هادئا ". ويذكر أنه خلال ثورانه الأخير انهالت قمته وشكلت واديا ضخما.