في إطار التحضير للإنتخابات التشريعية العراقية، أعلنت المفوضية العليا للإنتخابات عن استكمال جميع الإجراءات اللوجستية للإنتخابات التي ستجري للعراقيين المقيمين في لبنان يومي الأحد والإثنين الواقع في 27 و28 نيسان.

وفي حديثلموقع المنار، أفاد مدير مكتب الإنتخابات في لبنان، السيد مهند غازي طه، بأنه تم توزيع صناديق الإقتراع هذا اليوم، السبت، على الأقلام الإنتخابية في المراكز الخمسة المحددة في لبنان.

وحول الرقابة الدولية لسير العملية الديمقراطية، أكد طه إصدار بطاقات خاصة للمؤسسات الإعلامية والكيانات السياسية، بالإضافة إلى بطاقات أخرى بأعداد كبيرة لثلاثأو أربع هيئات من الرقابة الدولية التي ستشرف على منظومة الإنتخابات، لافتاً إلى مشاركة جامعة الدول العربية في عملية الإشراف، معتبراً أن " هذه الهيئات هي من تثمن العمل وتضفي عليه المصداقية. "

كما أثنى طه على التعاون الكبير الذي أبدته الجمهورية اللبنانية في هذا السياق، منوهاً بالتواصل المباشر بين المفوضية العراقية ووزارة الداخلية اللبنانية لتأمين الدعم اللوجستي والأمني لمراكز الإقتراع.

وقال: " زودتنا الوزارة بمفارز تقف على بعد مسافة معينة من مراكز الإنتخاب لتأمين العملية بصورة صحيحة بناء على طلبنا، وقد أبدى المسؤولون تعاوناً كبيراً في هذا المجال، " كاشفاً عن تقديم خطوط هاتف مباشرة للتواصل مع المعنيين في الوزارة، والذين ينتظرون الإتصال المباشر من إدارة المفوضية.

وحول مراكز الإقتراع التي خصصتها المفوضية للرعايا العراقيين، تحدثمدير المكتب في لبنان عن " تخصيص مركزٍ في سد البوشرية لاستيعاب الأخوة المسيحين، ومركزين في منطقة الضاحية الجنوبية للتخفيف من زخم المشاركين في تلك المحلة، بالإضافة إلى افتتاح المركز الإنتخابي الخاص في جنوب لبنان للتخفيف من أعباء التنقل على الناخبين. "

وتوقع طه أن تكون نسبة المشاركة بين عشرة آلاف واثني عشر ألفاً من الناخبين العراقيين المسجلين في لوائح الشطب، إستناداً إلى حجم الجهود التي بذلها المكتب الإنتخابي في لبنان بالتزامن مع الحملة الإعلامية التي أطلقها، ولكنه حمّل مسؤولية الإقبال على صناديق الإقتراع للكيانات السياسية التي سعت أو لم تسع إلى جذب الناخبين لاختيار مرشحيها، وقال: " إن لم تُثقِّف الكيانات السياسية الناخبين العراقيين ولم تدعهم إلى لتصويت لمرشحيها، لا أستطيع - كإدارة للمكتب الإنتخابي - أن أطلب منهم ما يزيد عن ذلك. "

وأضاف: " ما يهمنا هو أن تكون المراكز مستعدة لاستقبال الناخبين، وأن تُستكمل الحملة الإعلامية كما هو مخطط لها، بما في ذلك من إجراءات وتوزيع منشورات وتسيير مواكب سيارة وتنظيم مؤتمرات، عازياً تقييم عمل المفوضية إلى كيفية تنظيم سير العملية الإنتخابية وحفظ الأمن فيها ومدى تعاون موظفي المفوضية مع الناخبين والهيئات السياسية والإعلامية والرقابية، وليس إلى المشاركة الكثيفة في أقلام الإقتراع.

يُذكر أن مفوضية الانتخابات العراقية قد أبرمت إتفاقية تعاون مع الجامعة العربية للمراقبة وتعزيز التعاون في الشأن الانتخابي، تقضي بنشر تسعة فرق مراقبة في المحافظات لمراقبة الاستحقاق الانتخابي المقبل والمقررة في ۳۰ / نيسان / ۲۰۱٤.