ألقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الثلاثاء، معظم المسؤولية عن "تفجير" المفاوضات على عاتق الكيان الصهيوني، متعهدا بمواصلة جهوده ووساطته طالما رغب في ذلك الطرفان. وأضاف كيري خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي أن توجّه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة جاء ردا على تصرفات الكيان وخطواته السلبية، قائلا: "إن التوقيع على المواثيق الدولة خطوة غير مجدية وقد اوضحنا ذلك للفلسطينيين بشكل واضح جدا،والكيان الصهيوني لم يطلق سراح الأسرى الفلسطينيين في اليوم المتفق عليه، ومر يوم ويومان فإذا بالكيان يصادق على بناء 700 وحدة استيطانية ما اوصلنا الى حيث نحن الآن". وقال: "لا يوجد زعيم أو قائد في العالم لا يسأل عن المفاوضات الفلسطينية الصهيوني التي يتم السؤال عنها في كل لقاء او اجتماع اعقده في أي ركن من العالم في الناتو، G7، الفاتيكان لا يوجد زعيم في العالم من لم يسأل عن المفاوضات وفرص السلام في الشرق الاوسط، لذلك فإن أي اتفاق سيؤثر على العالم اجمع وانا سأواصل جهودي ووساطتي طالما رغب فيها الطرفان". وأضاف "على الطرفين الاعتراف بحاجتهما للتدخل الأمريكي حتى يتمكنا من حل المشاكل العالقة بينهما وعلى الصهاينة والفلسطينيين مواصلة جهودهم للتوصل إلى سلام". وأوضح كيري أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية طلبتا من الولايات المتحدة تقديم مساعدات اقتصادية إضافية للسلطة الفلسطينية.