أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي أن الاقتصاد المقاوم لايعني الشقاء وايذاء الانسان بل انه يؤدي الي الرفاهية والرخاء معتبرا اياه بأنه تدبير تقدمي وطويل الامد لإقتصاد البلد ويحقق أهداف النظام الاسلامي.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سماحته اعتبر الاقتصاد المقاوم نموذجا داخليا علميا نابع من صميم الثقافة الثورية الاسلامية مشددا علي أن من ايجابياته هو الاجماع الذي توصل اليه كل المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وينص عليه الخبراء الاقتصاديون أيضا. وأشار قائد الثورة الاسلامية الي الاضطرابات الاقتصادية التي ضربت النظام الرأسمالي في كل الدول والتي ساقتها الي تعزيز اقتصادها موضحا أن ايران الاسلامية التي باتت معرضة لتهديد الحكومات الاستكبارية فإنها بحاجة أكثر الي هذا الاقتصاد من أجل الحفاظ علي استقلالها والابقاء علي عزتها وشموخها. وتطرق آية الله الخامنئي الي المؤامرات التي حاكها الاعداء ضد النظام الاسلامي في ايران والشعب الايراني المسلم منذ اليوم الاول لانتصار ثورته المباركة مؤكدا أن الاعداء ركزوا في حربهم الشعواء ضد ايران علي عدة عوامل بينها الحظر الاقتصادي الذي بدأوه ضدها قبل ثلاثة اعوام خاصة وبمختلف الذرائع بمافيها الدفاع عن حقوق الانسان تارة وعدم سلمية البرنامج النووي تارة اخري.