أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن الصحوة الاسلامية بامكانها مواجهة التيارات التكفيرية والمتطرفة مشيرا الي أهمية هذه الصحوة المباركة التي اجتازت مراحل مستفحلة للغاية حيثأنها تحمل رسالة لبلوغ أهدافها التي تتطلع اليها.
أن ولايتي أعلن ذلك في الكلمة التي القاها أمام المؤتمر السادس للصحوة الاسلامية الذي بدأ أعماله في طهران اليوم الاثنين بحضور ممثلين عن 50 بلدا اسلاميا. وأشار وزير الخارجية الاسبق الي مرور 3 اعوام علي اندلاع الصحوة الاسلامية في المنطقة والعالم الاسلامي معربا عن ارتياحه لاستضافة الجمهورية الاسلامية الايرانية هذا المؤتمر الدولي لمناقشة القضايا التي يواجهها العالم الاسلامي ودراسة التطورات الجارية علي الساحة الاسلامية للخروج من الأزمات الموجودة التي يواجهها المسلمون في ربوع العالم. وأعرب ولايتي عن أمله بأن يغتنم المشاركون في المؤتمر الفرص لاتخاذ القرارات اللازمة والقيام بخطوات أكثر لية لتحقيق أهداف الصحوة الاسلامية المباركة التي تجاوزت بفضل الله الكثير من المشاكل والتحديات بكل صبر وشموخ وعظمة. وتابع قائلا " لو ناقشنا التطورات التي شهدها العام الماضي فإنه سيتضح لنا أهمية هذه الصحوة أكثر من أي وقت مضي حيث أن الاخطار التي تهددها تصبح حافزا لتظافر جهود التيارات الاسلامية في الوقت الحاضر لمواجهة هذه الاخطار نظرا لأهمية الظرف الراهن ". ورأي ولايتي أن احدي القضايا التي تواجهها الصحوة الاسلامية في الوقت الحاضر هي محاولات الاعداء الرامية لتغيير الاولويات في العالم الاسلامي حيث أنهم يحاولون تهميش القضية الفلسطينية وبالتالي اعتبارها قضية لن يتم ادراجها في اولويات الامة الاسلامية وشدد علي أن العالم الاسلامي لن يسمح للاعداء بتحقيق هذا المخطط الشيطاني أبدا. وأكد مستشار قائد الثورة الاسلامية أن المسلمين لن يسمحوا لتهميش هذه القضية الاسلامية المصيرية عبر استمرار دعمهم للشعب الفلسطيني المسلم والمقاومة الاسلامية ضد كيان الاحتلال الصهيوني.