أقر جيش الاحتلال الصهيوني الأحد، بمقتل اثنين من جنوده وموظف بوزارة الجيش خلال حرب " حجارة السجيل " التي وقعت مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في شهر نوفمبر ۲۰۱۲.

وشرع الجيش بتحصين قواعده في الجنود بسبب تعرضها للقصف خلال عملية " عامود السحاب " - التسمية الصهيونية لعملية اغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري، حسب موقع " إسرائيل ديفينس ".

ويأتي اعتراف الجيش للمرة الاولى بسقوط قتلى في هذه القواعد حيثكان قد استدعى عشرات آلاف جنود الاحتلال في حينه تحسبا لتنفيذ عملية برية في القطاع.

وذكر موقع كتائب القسام الإلكتروني أن القسام أعلنت حينها عن قصف تحشدات وتجمعات جيش الاحتلال قرب السياج مع قطاع غزة برشقات من صواريخ ال " غراد "، وكاتيوشا ۱۰۷.

ولم يعلن جيش الاحتلال في حينه عن الصواريخ التي كانت قد سقطت في قواعده العسكرية والتي وصلتها صواريخ القسام فيما اعترف بالصواريخ والقذائف التي كانت تسقط على المستوطنات والمدن في جنوب ووسط الكيان الصهيوني.